رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

منذر الحوارات: بايدن أدار ظهره للمنطقة وواشنطن تدعم الاحتلال

المحلل السياسي الأردني
المحلل السياسي الأردني الدكتور منذر الحوارات

قال المحلل السياسي الأردني الدكتور منذر الحوارات، إن الرئيس الأمريكي جو بايدن فشل في الاجتماع بالقادة العرب في الأردن لأنه عاد للمنطقة للبحث عن المصالح بعد أن أدار ظهره لها في السنوات السابقة.

 

وأضاف الحوارات في تصريحات أدلى بها إلى "الدستور"، أن هدف الرئيس الأمريكي هو حماية إسرائيل ومنع التهديد الوجودي لها، لأن "طوفان الأقصى" يعني بالنسبة للولايات المتحدة تهديدًا كبيرًا لأول مرة يتعرض له الجيش الإسرائيلي بعد حرب أكتوبر 1973.

 

وتابع بقوله: واشنطن معنية بالدفاع عن دولة الاحتلال ونصرتها، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ذهبت بعيدًا عن المنطقة، وتحاول الآن إقناع دولها للضغط على حماس لتحقيق مكاسب من خلال إطلاق الأسرى، رغم مواصلة التهديد بسحق حركة حماس، وهو لن يتحقق إلا بتدمير كل غزة، وبكلفة بشرية هائلة.

 

وأشار "الحوارات" إلى أن الموقف الأمريكي منذ اللحظة الأولى منحاز لدولة الاحتلال والرواية الإسرائيلية، وخلق تيار عارم لترديد أكاذيب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول قتل الأطفال، لتجييش المجتمع الغربي ضد الفلسطينيين.

 

وشدد على أن واشنطن منحازة ضد العرب، وكل مفاوضات رعتها من قبل كانت مجرد ضغط على الأطراف العربية لمصلحة إسرائيل، ولا يجب على العرب التعويل على الولايات المتحدة في أي مفاوضات تالية لإحلال السلام.

 

ومضى قائلًا: لو كانت واشنطن وسيطًا عادلًا ومنصفًا منذ البداية لكنا شهدنا قيام دولة فلسطين، لكن الإدارة الأمريكية بدعمها لدولة الاحتلال تفاقم الأزمة كل مرة.

 

واختتم تصريحاته بالقول: الولايات المتحدة لا تريد إسرائيل مهزومة في أي مواجهة؛ حتى تستطيع الجلوس على أي طاولة مفاوضات وهي تمتلك مكاسب تستطيع التفاوض بها، ولتواصل ادعاءها بأنها قوة لا تهزم، وتروج لأكذوبة أنها قادرة على هزيمة كل الخصوم.

 

وقال الحقوقي الليبي د.عبدالمنعم الحر إن الضربات التي توجهها إسرائيل للمدنيين في قطاع غزة تعتبر جرائم حرب مكتملة الأركان، تحت غطاء غربي وأمريكي، لافتًا إلى أن إنهاء الحرب يتطلب جهودًا مشتركة من جميع الأطراف المعنية، والمجتمع الدولي.

 

أضاف الحر، لـ"الدستور"، أنه لردع الاحتلال يجب أن تكون هناك مقاومة شعبية، وضغط دولي، وتعزيز القدرات العسكرية الفلسطينية، وتوحيد الصف الفلسطيني، والعمل على بناء تحالفات دولية لدعم القضية الفلسطينية في ظل مرحلة حالية تشهد بناء وفك تحالفات.