رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

التنسيق الحضاري يدرج اسم يوسف السباعي ضمن "عاش هنا"

يوسف السباعي
يوسف السباعي

أدرج الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، اسم الأديب يوسف السباعي، ضمن مشروع "عاش هنا"، حيث وضع لافتة تحمل اسمه وعنوانه على باب منزله الذى يقع في المقطم - القاهرة. 

وكانت قد أطلقته وزارة الثقافة ضمن سلسلة "ذاكرة المدينة"، ويوليها الجهاز اهتمامًا خاصًا للتعريف بالمدن المصرية والشخصيات الرائدة؛ بهدف تخليد وتوثيق المباني والأماكن التي عاش بها كبار الشخصيات المؤثرة في المجتمع. 


نبذة عن يوسف السباعي 

ولد الأديب والسياسي يوسف السباعي في 10 يونيه 1917 في حي الدرب الأحمر، أحد أحياء القاهرة الشعبية، والده كان أديبًا معروفًا من رواد النهضة الأدبية الحديثة في مصر وهو المرحوم محمد السباعي.

درس السباعي في مدرسة شبرا الثانوية، وكان يجيد كتابة القصة والمقال والزجل والشعر، وامتدت مواهبه إلى الرسم والكاريكاتير، وبدأ يعد مجلة يكتبها ويرسمها . تحولت إلى مجلة للمدرسة بعد أن أعجبت بها الإدارة، وأصبحت تصدر باسم "مجلة مدرسة شبرا الثانوية"، ونشر في تلك المجلة عام 1934 أول قصة كتبها وكان عنوانها "فوق الأنواء"، ولإعجابه بها أعاد نشرها عام 1946، في مجموعته القصصية "أطياف"، كانت قصته الثانية بعنوان "تبت يد أبي لهب وتب"، ونشرها له أحمد الصاوي عام 1935 في مجلة "مجلتي" التي كان يصدرها، وظهر اسمه إلى جانب الدكتور "طه حسين"، وغيره من الأسماء المعروفة آنذاك. 

كما نشر بعض قصصه في مجلة "الجريدة الجديدة" التيكان يرأس تحريرها المفكر سلامة موسى، وحصل على البكالوريا بالقسم العلمي من مدرسة شبرا الثانوية عام 1935 والتحق بالكلية الحربية وتخرج فيها عام 1937، وفي عام 1940 بدأ التدريس لطلبة الكلية الحربية سلاح الفرسان، ونقل لسلاح المدرعات 1942 وحصل على شهادة من مدرسة الشرق الأوسط. 

أصبح مدرسًا للتاريخ العسكري بالكلية الحربية عام 1943،وحصل في نفس العام على شهادة من الأركان حرب، وفي عام 1952 أصبح كبير المعلمين في المدرسة العسكرية واختير مديرًا للمتحف الحربي، وفي نفس العام حصل على دبلوم الصحافة من جامعة القاهرة. 

وفي عام 1953 عُين رئيسًا لتحرير مجلة الرسالة الجديدة، وظل يعمل بها إلى أن توقفت عام 1958، كما ساهم في تحرير العديد من المجلات مثل مجلة مسامرات الجيب، والأدباء العرب، والقصة . 

في عام 1965 تولى منصب رئيس تحرير مجلة آخر ساعة، وفي عام 1971 عُين رئيس مجلس إدارة دار الهلال، وفي عام 1973 اُختير وزيرًا للثقافة، ثم رئيسًا لمؤسسة الأهرام عام 1976 وانتُخب نقيبًا للصحفيين عام 1977.