رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

هل تشكل قمة بريكس خطرًا على الدولار الأمريكى؟.. تقرير آسيوى يكشف التفاصيل

بريكس
بريكس

سلطت صحيفة آسيا تايمز، الضوء قمة بريكس المقرر عقدها في أغسطس المقبل، متوقعة الى ان قمة بريكس لن تزيح الدولار لكنها تشكل تهديدًا عملة جديدة الى التحدي المتزايد للنظام الاقتصادي الراسخ والرغبة المتزايدة في التخلص من الدولار . 

وأشارت الصحيفة إلى أنه هل يمكن وضع عملة جديدة لتحدي هيمنة الدولار؟ ربما، ولكن قد لا يكون هذا هو الهدف، وفي أغسطس 2023، ستستضيف جنوب إفريقيا زعماء البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، ومن بين البنود المدرجة على جدول الأعمال إنشاء عملة مشتركة جديدة للبريكس.

وأضافت الصحيفة درس دول البريكس لأكثر من عقد من الزمان، يمكنني بالتأكيد أن أرى سبب اكتساب العملة للحديث عن عملة البريكس. 

ووفقاً للتقرير تأتي قمة البريكس في الوقت الذي تواجه فيه البلدان في جميع أنحاء العالم مشهدًا جيوسياسيًا متغيرًا يتحدى الهيمنة التقليدية للغرب، وبينما كانت دول البريكس تسعى لتقليل اعتمادها على الدولار لأكثر من عقد، فإن العقوبات الغربية على روسيا بعد غزوها لأوكرانيا قد عجلت العملية.

وفي الوقت نفسه، أدى ارتفاع أسعار الفائدة وأزمة سقف الديون الأخيرة في الولايات المتحدة إلى إثارة المخاوف بين الدول الأخرى بشأن ديونها المقومة بالدولار وزوال الدولار في حالة تخلف الاقتصاد العالمي الرائد عن التخلف عن السداد.

وتواجه عملة البريكس الجديدة عقبات كبيرة قبل أن تصبح حقيقة واقعة، ولكن ما تُظهره مناقشات العملة هو أن دول البريكس تسعى لاكتشاف وتطوير أفكار جديدة حول كيفية تغيير الشؤون الدولية وتنسيق السياسات بشكل فعال حول هذه الأفكار.

زخم إزالة الدولرة؟


وبحسب التقرير فإنه مع إجراء 88٪ من المعاملات الدولية بالدولار الأمريكي ، ويمثل الدولار 58٪ من احتياطيات النقد الأجنبي العالمية ، فإن هيمنة الدولار العالمية لا جدال فيها، ومع ذلك، فقد تسارع إلغاء الدولرة - أو تقليل اعتماد الاقتصاد على الدولار الأمريكي للتجارة والتمويل الدوليين - في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا.

تتبع دول البريكس مجموعة واسعة من المبادرات لتقليل اعتمادها على الدولار، وخلال العام الماضي، تحولت روسيا والصين والبرازيل إلى زيادة استخدام العملات غير الدولارية في معاملاتها عبر الحدود. 

كما أن العراق والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة تستكشف بنشاط بدائل الدولار، ووسعت البنوك المركزية إلى تحويل المزيد من احتياطياتها من العملات بعيدًا عن الدولار إلى الذهب، وتنتقد جميع دول البريكس هيمنة الدولار لأسباب مختلفة، ومنها المسؤولون الروس يدافعون عن إلغاء الدولرة لتخفيف آلام العقوبات.