رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الجيش السودانى: ظروف الحرب منعت قوات الأمن من توفير الحماية للبعثات الدبلوماسية

السودان
السودان

أعلن الجيش السوداني، اليوم الثلاثاء، عن أن اتهام قوات الدعم السريع بمهاجمة السفارات يستند لبلاغات وروايات شهود عيان، كما أنه لا نتحمل مسئولية نهب مقار سفارات. 

وأضاف الجيش السوداني، أن ظروف الحرب منعت قوات الأمن من توفير الحماية للبعثات الدبلوماسية. 

وأضاف بيان الجيش السوداني، أن مليشيات الدعم السريع المُتمرِّدة مستمرة في انْتِهاك حقوق الإنسان وقواعد القانون الدولي والقوانين والأعراف والأخلاق السُّودانية، ذلك بمواصلة نهجها المخطط في ممارسة سلوكها الإرهابي البربري كاتِّخاذ المرافق الصحية والخدمية ثكنات عسكرية بالعاصمة القومية الخرطوم.


وإزاء ذلك دفعت وزارة الخارجية، بمذكرة رسمية إلى منظمة الصحة العالمية، عبر بعثة السودان الدائمة لدى الأمم المتحدة بجنيف.


وبحسب البيان، فقد بلغ عدد المرافق الصحية التي تعدت عليها المليشيات متخذة منها ثكنات عسكرية وأخرجت منها المرضى والحوامل مع الاعتداء على الكوادر الطبية، 22 مرفقًا، منها مستشفى الخرطوم والشعب ومستشفى الأنف والأذن والحنجرة، مستشفى الأسنان ومستشفى الرازي، ومستشفى الساحة، ومجموعة من المستشفيات الخاصة والكويتي وشرق النيل ومعمل الصحة القومي، بالإضافة إلى مستشفى الولادة أم درمان، حيثُ قامت بطرد الطواقم الطبية وإخراج النساء الحوامل، وهجوم على مستشفيات جبرة وأحمد قاسم للقلب والكلى، والاعتداء على الكوادر الطبية وإرهاب المرضى، وسرقة سيارات الإسعاف، وقصف مستشفى الأمل بالدانات من قِبل مليشيات الدعم السريع، وإغلاق الصيدلية المركزية بالخرطوم وبذلك حرمان المواطنين من الحصول على الأدوية المنقذة للحياة. 

ومنذ شهر اندلعت الأحداث في السودان، وقد عاني الشعب السوداني بشدة نتيجة حرب بين قوات الدعم السريع بقيادة حميدتي، وقوات الجيش السوداني بقيادة البرهان، وتتساقط النيران في كل مكان بالعاصمة الخرطوم، وأًصبح الكثير من المواطنين بلا مأوى نتيجة للأحداث، حيث وصف الوضع بأنه الأصعب عالمياً بل أصعب من الوضع الإنساني في أوكرانيا، والتي تعاني الحرب منذ أكثر من عام.