رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«عهد دميانة» للروائى أسامة عبدالرؤوف الشاذلى فى ضيافة «هن»

غلاف رواية عهد دميانة
غلاف رواية عهد دميانة

يحل الكاتب الروائي أسامة عبد الرؤوف الشاذلي، في السادسة من مساء اليوم الخميس، في ضيافة دار "هن" للنشر، بمقرها الكائن في المعادي، في أمسية ثقافية لمناقشة وتوقيع أحدث إبداعاته، رواية “عهد دميانة”، والصادرة مطلع العام الجاري.

 

وبحسب الناشر عن رواية “عهد دميانة”: "هذه الرواية ليست مجرد نص يحكي عن فترة حرجة من تاريخ مصر، تميزت بالصراع القومي والمذهبي والعرقي في نهايات الدولة الفاطمية، وإنما تجربة إنسانية شاملة للبحث عن الهوية بين عشرات الانتماءات التي تفرقها.

 

“عهد دميانة” رحلة روائية عن مفاهيم الهوية، والوطن والانتماء، وحكاية جديدة من صفحات الماضي تلقي بظلالها علي الحاضر.

 

والكاتب الروائي دكتور “أسامة عبد الرؤوف الشاذلي”، كانت قد صدرت له أولي تجاربه السردية، تحت عنوان “أوراق شمعون المصري”، ولاقت رواجا واستحسانا علي مستوى النقد والقراء، وجاري تحويلها إلي عمل درامي. كما احتلت قوائم الأعلى مبيعا.

 

وهو طبيب وروائي من مواليد العام 1974، يعمل أستاذا لجراحة العظام بكلية الطب جامعة عين شمس، ويعد رائدا من رواد جراحات القدم والكاحل في مصر والوطن العربي.

 

يقوم “الشاذلي” بتدريس مادة تاريخ الطب بكلية الطب جامعة عين شمس، وكذلك بجامعة برشلونة، له عدة مقالات في الصحف، في مجالي الطب والتاريخ.

 

ومما جاء في رواية “عهد دميانة”، للكاتب أسامة عبد الرؤوف الشاذلي، نقرأ: "صار لقاؤهما مبتغاها في كل يوم. تنتظره في شغف، فيقتنصان من اليوم لحظات، يتبادلان فيها الشوق خلسة بعيدا عن أعين الحراس.

 

أزهر قلبها العاشق بسقيا الحب، وحلقت كفراشة في فضائه، لا يعنيها من العالم سوي تلك اللحظات التي تجمعها سويا. حتي كان ذلك اليوم الذي اخترق فضائهما ذكر حمام زاجل يحمل تحت جناحه رسالة تقول: أصدر الخليفة “الظافر” مرسوما بتعيين “علي بن السلار” وزيرا للدولة، ومنحه لقب الوزير “العادل بن السلار”.

 

الأفراح التي كانت تنطلق في شوارع الإسكندرية لم تصل إلي قلبها، المزاهر والقناديل التي سرجت بها الدور، وتدلت من فوق قبة المدرسة الحافظية ومئذنتها، لم تمنع سحابة الخوف من أن تمطر في أرضها الآمنة. فقد أزعجتها حماسة “يوسف” وفرحته بفوز ابن السلار.