رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز

المؤتمر: الإفراج عن 27 من المحبوسين مؤشر بأن الجمهورية الجديدة تسع الجميع

الإفراج عن محبوسين
الإفراج عن محبوسين

أثنى حزب المؤتمر برئاسة الربان عمر المختار صميدة على إعلان لجنة العفو الرئاسي بالإفراج عن ٢٧ من المحبوسين في بداية العام الجديد، مشيرا إلى أنه مؤشر ممتاز بأن الجمهورية الجديدة تسع الجميع وأن القيادة السياسية حريصة على حرية الرأي والتعبير.

 

وأكد الحزب في بيان له على أنه لولا توجيهات الرئيس السيسى الواضحة بتوسعة عمل لجنة العفو الرئاسي وإضافة اختصاص جديد يتعلق ببحث ملفات كل سجناء الرأي الخاضعين لتحقيقات النيابة العامة والتنسيق مع النائب العام لم يكن هناك كل هذه الحالات من الإفراج عن المحبوسين والتي تؤكد على أن الرئيس السيسي يتعامل بمنتهى الأبوة والإنسانية مع أبنائه وشعبه.

 

وقال صميدة إن، مصر حريصة على تطبيق كافة سبل وأدوات ومظاهر حقوق الإنسان فكلنا رأينا حياة كريمة وتكافل وكرامة والإفراج عن الغارمين والغارمات ونور حياة وتطوير العشوائيات، لافتا إلى أن القيادة السياسية برئاسة الرئيس السيسي مهتمة ببناء الإنسان وتوفير سبل الحياة الكريمة له.

 

وألمح بأن عملية الإفراج تمثل مفاجأة سارة لأسر المحبوسين وتؤكد أن مصر بها ديمقراطية حقيقية بشكل يتلائم مع أمنها واستقرارها.

 

كما أشاد اللواء سامح لطفي مساعد رئيس حزب المؤتمر، بالقرار الرئاسي بالإفراج عن ٢٧ من المحبوسين مؤكدا أنه يأتي إستمرارا لسياسة الدولة في منح الفرصة لكل من أخطأ بل وتعويضه ودمجه مع المجتمع.

 

وأعلن لطفي، أن مصر تطبق استراتيجية جديدة لحقوق الإنسان من منطلق السمح والعفو ومنح فرصة وحياة جديدة بل والتعويض عن أية خسائر مادية أو معنوية.

 

وقال لطفي إن، الإفراج يمثل بداية ممتازة وبشرة خير ومنحة للعام الجديد، مؤكدا أن الرئيس السيسي يتعامل كأب مع كل جموع الشعب المصري.

 

من جانبه حيا ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل والمنسق العام للائتلاف الوطني للأحزاب السياسية المصرية رئاسة الجمهورية والنيابة العامة، ولجنة العفو الرئاسي الذين إستهلوا العام الميلادي الجديد بخبر سعيد بالإفراج عن 27 من المحبوسين احتياطيا على ذمة قضايا تتعلق بحرية الرأي والنشر والتعبير.

 

وأشار الشهابي، أن توقيت قرار الإفراج عن سجناء الرأي من المحبوسين احتياطيا كان ذكياً وله معنى كبير فهو فى أول العام الجديد ليكون الإحتفال برأس السنة الميلادية إحتفالين لدى أسر المفرج عنهم ولدى النخبة السياسية والحزبية المصرية التى تتابع إجتماعات لجنة العفو الرئاسي بإهتمام شديد وتثمن مجهوداتها العظيمة مع أجهزة النيابة العامة الذى كان التنسيق المستمر بينهما وراء الإفراج عن كل سجناء الرأي والتعبير.