رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

ارتفاع ضحايا عاصفة جزيرة إسكيا الإيطالية إلى 11 شخصا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قالت السلطات الإيطالية إن حصيلة الضحايا التي خلفتها عاصفة ضربت جزيرة إسكيا بجنوب البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية، قد ارتفعت إلى 11 شخصا.

 

ووفقا لهيئة الدفاع المدني، تم العثور اليوم الخميس على ثلاثة من أربعة سكان كانوا مفقودين بالجزيرة التي تقع في البحر المتوسط.

 

وتم العثور على جثتين، رجل (38 عاما) وامرأة (37 عاما) توفي أطفالهما الثلاثة في العاصفة التي ضربت الجزيرة في الساعات الأولى من يوم السبت الماضي، وتم بالفعل العثور على جثثهم.

 

والضحية الثالثة التي تم العثور على جثمانها رجل عمره 31 عاما، توفيت شريكته أيضا.

 

وبعد ظهر اليوم، أكد المتحدث باسم فرقة مكافحة الحريق لوكا كاري لقناة "رينيوز24"، أن خدمات الطوارئ اكتشفت سيدة متوفاة, 

 

وقالت السلطات: "إن الجثة لواحدة من امرأتين، كان البحث جار عنهما".

 

وأبلغ وزير الحماية المدنية، نيلو موسوميسي، البرلمان أنه إضافة للوفيات والمفقودين، أصيب خمسة أشخاص، أحدهم إصابته بالغة.

 

وأضاف أن 290 شخصا اضطروا إلى مغادرة منازلهم وأقاموا في فنادق وأماكن أخرى.

 

وتضرر حوالي 900 من المباني عندما ضربت عواصف عنيفة الجزيرة الواقعة في خليج نابولي، وسببت انهيارات أرضية عنيفة.

 

وكان يقوم الغواصون بفحص المركبات التي جرفت في البحر بحثا عن الجثث، وتم إرسال حوالي 150 من رجال الإطفاء ونحو 220 ضابط شرطة للمساعدة في أعمال الإنقاذ.

 

وقامت السلطات بنقل 230 شخصا من منازلهم للإقامة في فنادق أو غيرها من المباني الآمنة لأسباب تتعلق بالسلامة.

 

وكانت العاصفة قد ضربت الجزيرة، التي تقع على بعد 15 كيلومترا من البر الرئيسي، ونحو 50 كيلومترا من نابولي في وقت مبكر من صباح يوم السبت، وتسببت في ضرر بالغ، خاصة في بلدتي كاساميتشولا ولاكو أمينو الساحليتين شمالي الجزيرة.

 

وفي روما، أقام البابا فرنسيس بابا الفاتيكان صلوات من أجل سكان الجزيرة البالغ عددهم 60 ألف شخص، والتي تعد مقصدا سياحيا شهيرا.

 

ودعت رئيسة الوزراء جورجا ميلوني إلى عقد اجتماع لمجلس الوزراء الإيطالي يوم الأحد في روما، وتم خلاله إعلان حالة الطوارئ لمدة سنة في الجزيرة بهدف تخصيص أموال للتعامل مع الكارثة.

 

وينظر إلى المنطقة على أنها عرضة للانهيارات الأرضية، وقد ترددت مزاعم أمس الأحد مفادها أنه لم يتم فعل الكثير في الماضي القريب، للحيلولة دون حدوث مثل هذه الحوادث.