رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

اكتشف من 127 عامًا.. «العجل أبيس» أشهر تماثيل المتحف اليوناني الروماني

جريدة الدستور

عرضت الصفحة الرسمية للمتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية القطعة الآثرية العجل ابيس «سيرابيس»، وهو من بين مقتنيات المتحف، حيث تعرض القطع من خلال قسم المعارض المؤقتة بالمتحف اليوناني الروماني.

FB_IMG_1667238643981

ما هو الإله سيرابيس..« العجل أبيس»

وقع اختيار بطلميوس سوتير على الإله سيرابيس ليكون إله جديد يتقبله الإغريق والمصريين، نظرًا لأن العجل أبيس كان يعبد في منف والعجل منفيس في عين شمس والعجل بوخيس في أخميم وبالتالي فإن عبادة الإله أوزير- حابى الذى يمثل العجل المقدس أبيس بعد موته واتحاده مع أوزوريس كانت معروفة لدى الإغريق الذين جاءوا إلى مصر قبل وصول الإسكندر، وادخل عليه بعض التعديلات ففي ذات الوقت يوجد الإله المحلي اوزير ابيس فيتم الجمع بين المعتقدات المصرية والإغريقية ويظهر الإله سيرابيس.

اكتشاف التمثال

تم اكتشاف تمثال العجل أبيس عام 1895 بحفائر «عمود السوارى» بواسطة «بوتي» عالم الاثار وأول مدير عام المتحف اليونانى الرومانى.

والتمثال مصنوع من حجر الديوريت للإله «سيرابيس» فى شكل «الثور أبيس» وبين قرنيه قرص الشمس والحية المقدسة، ويحمل رقم 351 سجل عام المتحف اليونانى الرومانى، وهو من القطع الاثرية المشونة ضمن قطع أثار المتحف اليونانى الرومانى لحين افتتاح المتحف.

FB_IMG_1667238646283


المتحف اليوناني الروماني

تم إنشاء المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية عام 1892 وأفتتحه الخديوي عباس حلمي الثاني عام 1895 وكان يعرض العديد من القطع الأثرية التي عُثر عليها في الإسكندرية وما حولها، ويرجع معظمها إلي العصر البطلمي والعصر الروماني، وفي عام 1983 تم تسجل المتحف في عِداد الآثار الإسلامية والقبطية بمنطقة آثار الاسكندرية والساحل الشمالي بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 822 لسنة 1983م.

المتحف اليوناني الروماني يعد من أهم وأقدم المعالم السياحية والأثرية المتخصصة فى الحضارة اليونانية الرومانية بمنطقة حوض البحر الأبيض المتوسط بمدينة الأسكندري، ومن المقرر أن يصبح مركزاً علمياً وثقافياً لحضارات البحر المتوسط؛ فهو يشمل قاعات للعرض المتحفي، وحديقة متحفية، ومركز لحفظ وترميم الآثار، ومركز آخر لبحوث العملة، ومركز للبحث العلمي. كما يضم أيضا قاعات للدراسة والمؤتمرات ومكتبة وورشة طباعة، وقاعات وسائط متعددة، وأيضاً مدرسة للتربية المتحفية لتنمية الوعي الأثري للأطفال.