رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«ذا صن» تكشف لغز الطائرات الهليكوبتر في الكتابة المصرية القديمة

أرشيفية
أرشيفية

سلط تقرير بريطاني الضوء على الكتابة الهيروغليفية التى يبلغ عمرها 3000 عام فى معبد سيتى الأول في أبيدوس، والتى تصور مصر وبها "طائرات مستقبلية" وبعض من الرموز والحشرات والثعابين.

وقال التقرير الذي نشرته صحيفة ذا صن البريطانية، إن هناك دلائل على سفر الفراعنة عبر الزمن، وأنهم كانوا يتعاملون مع مخلوقات فضائية، جلبت لهم التكنولوجيا التي بنت الحضارة المصرية القديمة، موضحة أن كائنات فضائية كانت تزور المصريين القدماء، وهم من جلبوا لهم التكنولوجيا المتقدمة من المستقبل.

ويزعم التقرير أن الهليكوبتر الهيروغليفية، كما هي معروفة - هي دليل على أن المصريين شاهدوا ، أو على الأقل لديهم صورًا لتلك الطائرات الحديثة.

وفقًا لبعض المفسرين المؤمنين بهذا الرأي والتفسير، فإن الكائنات الفضائية التي زارت الأرض من المستقبل ، كانت وراء الأهرامات المصرية وحتى ستونهنج البريطاني، حيث قدم ستيفن ميرا، رئيس جمعية مانشستر للتحقيق والتدريب في ما وراء الطبيعة، صورة الحروف الهيروغليفية خلال مؤتمر UFO الذي عقد في وستمنستر، لندن، وقال : “انظروا أنها تحتوي على ما يشبه الشفرة الدوارة وهنا ما يشبه الدفة”.

وفي حديثه عن الطائرة أضاف ميرا: "وماذا عن هذا؟ هل هذه دفة وهذا الجناح؟، وأنا لا أقول إن هذه مروحية ، لكن الأمر يستحق النظر، فلماذا وضعوا هذه الصور فيها ورأوها؟".

وبالنسبة للمشككين، فإن الكتابة الهيروغليفية المنحوتة ليست دليلاً على أن المصريين القدماء واجهوا مخلوقات من المستقبل، حيث لم يذكر أي من كتاباتهم الطائرات أو المخلوقات التي تسافر عبر الزمن، وفقًا لمدونة Rain is Cool ، فإن العلامات هي ثمار خطأ.

وأضاف المششكون أنه تم إنشاء الحروف الهيروغليفية من خلال المنحوتات المتداخلة مع العديد من الأسماء بما في ذلك الفراعنة Seti I وRamesses II فوق بعضها البعض بشكل فعال لخلق الكتابة الهيروغليفية المستقبلية.