رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

رئيس الوزراء يتفقد مشروع محطة سكك حديد مصر بمنطقة بشتيل بالجيزة

خلال التفقد
خلال التفقد

تفقد اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مشروع محطة سكك حديد مصر بمنطقة بشتيل  بالجيزة، يرافقه الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والفريق كامل الوزير، وزير النقل، واللواء أحمد راشد، محافظ الجيزة.

وأكد رئيس الوزراء أهمية هذه المحطة، حيث ستسهم من خلال موقعها المميز، في تسهيل حركة انتقال أعداد كبيرة من المواطنين، الذين تعتبر السكة الحديد وسيلة انتقال رئيسية لهم ولتحركاتهم. 

وشدد مدبولي على أهمية توفير نظام متكامل لصيانة هذه المحطة وكل المنشآت التي يتم تشييدها، بما يضمن الحفاظ على رونقها واستدامة تقديم الخدمات بصورة حضارية.

وخلال الجولة، تفقد رئيس الوزراء ومرافقوه مبنى المحطة ‏الرئيسي، المقام على مساحة 31 ألف متر مربع، ‏والمكون من دور بدروم جراج  ودور أرضي وعدد ٢ دور متكرر، وشمل التفقد المصاعد والمداخل والمخارج، والخطوط المنتهية على خط جنوب مصر، وصالة حركة الركاب، وأرصفة قطارات المناشي، والبدروم الذي سيتم استغلاله في مجال وأماكن انتظار للسيارات.

واستمع رئيس الوزراء إلى شرح من وزير النقل الذي أوضح أن المبنى يشمل عدد (٤) أرصفة ‏لخدمة الركاب، ‏بعدد 6 خطوط، منها خطان ‏لأسوان / إسكندرية، وخطان للمناورة لخطوط أسوان / إسكندرية، وخطان ‏للقطارات المنتهية ‏في المحطة والقادمة من الوجه القبلي، ‏موضحاً أنه يتم أعمال إنشاء عدد (٣) أرصفة بعدد (٤) خطوط سكك  لخط المناشي، وكذا أعمال إنشاء ‏سكك حوش المحطة، ‏وربط سكك الورش بالسكك الطوالي ‏(أسوان/إسكندرية – المناشي – البضائع ) ، لافتاً إلى أن إجمالي أطوال السكك الحديدية ‏بالمحطة يبلغ ٢٢ كم، بعدد ٨٩ مفتاحاً، كما يشمل الدور الأرضي  ‏على جزء تجاري ضمن مول تجاري متكامل بالدورين الأول والثاني، وأماكن إدارية ‏بالدور الأرضي، خاصة بالعاملين بالمحطة، ‏بالإضافة إلى 28 شباك تذاكر، وكذلك دورات مياه، ‏ومنطقة الهرم الزجاجي بالبهو الرئيسي ‏للمحطة، ‏والذي يبلغ ارتفاعه 40 متراً ويوجد بداخله 4 مسلات.

كما تفقد الدكتور مصطفى مدبولي الدورين الأول والثاني للمحطة واللذين يضمان ‏محلات تجارية ومناطق استثمارية، كما تابع أعمال تنفيذ الورش المختلفة، ‏مثل: ورشة صيانة عربات القطارات ‏التي تشمل 12 سكة، ‏وورشة صيانة الجرارات والتي تشمل ٦ سكك، لأعمال ‏صيانة وتجهيز الجرارات، ‏بالإضافة إلى متابعة أعمال تنفيذ ‏عدد ٢ نفق سيارات، ونفق للمشاة للدخول والخروج ‏من محور الفريق كمال عامر، ‏ولربط جراج المحطة ‏بالمحور، وعدد ٢ نفق سيارات ‏باتجاه شارع السودان ونفق للمشاة ‏لربط الشارع بجراج المحطة.

وأشار الفريق كامل الوزير إلى أنه روعي عند اختيار موقع المحطة  وقوعها في منطقة وسطية بين محطتي سكك حديد رمسيس والجيزة وكونها تقع في محافظة الجيزة التي تعتبر بوابة لمحافظات الجنوب،  وكذلك كونها منطقة إلتقاء خطوط السكك الحديدية الرئيسية بمصر (السد العالي / الإسكندرية – إمبابة / المناشي / القباري)، بالإضافة إلى وقوعها على 4 محاور رئيسية تسهل نقل الحركة منها وإليها (محور الفريق كمال عامر/ شارع السودان/ محور أحمد عرابي وشارع المطار– محور 26 يوليو) لافتاً إلى أن موقع المحطة استراتيجي يربط المحطة مع  وسائل النقل المختلفة (سكك حديدية - الخط الثالث للمترو  - مونوريل - أتوبيسات ترددية على الطريق الدائرى) لخدمة جمهور الركاب.

‏وأضاف الوزير خلال الجولة أنه بتوجيه من فخامة الرئيس قامت الحكومة بوضع مخطط لإنشاء جراج متعدد الطوابق في المنطقة بين محور 26 يوليو والمحطة لتيسير حركة تنقل المواطنين وتحقيق السيولة المرورية في هذه المنطقة، مضيفا أن مشروعاتنا لم ولن تتوقف وأن عجلة الإنتاج في كل مكان تدور علي مدار الساعة على الرغم من الظروف العالمية الحالية.

من جانبه، عرض المهندس فؤاد محمود، استشاري المشروع، المخطط العام للمحطة، حيث أوضح أنه تم وضع مخطط لسير حركة الركاب سواء من المدخل الرئيسي أو من الأنفاق للوصول إلى صالات التذاكر وتوافر السلالم الكهربائية والمصاعد لتسهيل تنقل الركاب، وكذلك خطة الاستغلال الأمثل لكافة المساحات بالمحطة وخطة تكثيف كافة الأعمال لنهوها وفقاً للجدول الزمني المحدد خاصة مع الأهمية الكبيرة للمحطة في تقديم خدمات مميزة للركاب حيث ستكون محطة ‏ذكية تبادلية عملاقة ذات طابع فرعوني وذات مستوى عالمي من الخدمات وتحتوي على شاشات إرشادية للراكب، وبوابات تذاكر إلكترونية، لافتاً إلى أنها محطة مكيفة الهواء ‏في كافة طوابقها بها خدمة Wi-Fi ونظام حديث للإطفاء والإنذار.

وأضاف استشاري المشروع أن إجمالى مساحة المشروع يصل إلى 239 ألف متر مربع تقريباً، ومن المتوقع أن تبلغ الطاقة الاستيعابية للركاب بالمحطة 250 ألف راكب يومياً، وقد أتاح المشروع منذ بداية تنفيذه حتى الآن 7500 فرصة عمل، ويوجد في المبنى الرئيسي بدروم، سيستخدم كجراج يسع 250 عربة، بالإضافة إلى جراج مخطط أسفل المنطقة السكنية التجارية الإدارية يسع إلى 500 عربة، ومخطط جراج آخر متعدد الطوابق في  منطقة المطار لخدمة الركاب، كما سيستخدم كموقف للأتوبيسات يسع 1000 سيارة، لتفادي الازدحام في محيط المحطة بما يعكس مظهرا حضارياً لهذا الصرح المهم.

وفى نهاية جولته بالمحطة، تقدم رئيس الوزراء بالشكر لكل العاملين فى هذا المشروع العملاق، مؤكدا أنه سيحدث نقلة حضارية بالمنطقة.