رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

بذكرى وفاته.. جميل راتب الأقرب لقلوب المصريين

جميل راتب
جميل راتب

تمر اليوم ذكرى وفاة النجم جميل راتب، والذي وفاته المنية في التاسع عشر من سبتمبر عام 2018، حيث ولد الراحل في القاهرة في 18 أغسطس عام 1926.

بدأ حياته الفنية في عام 1946 من خلال السينما في أول فيلم له "أنا الشرق"، ثم اتجه للمسرح وعاد مرة أخرى للسينما في منتصف السبعينيات وقام بتقديم نحو 67 فيلماً، كما شارك في بعض الأعمال الأجنبية بالإنجليزية والفرنسية ومن أبرزها فيلم لورانس العرب وغيرها، و شارك أيضاً في العديد من المسلسلات التلفزيونية، تم تكريمه عدة مرات وتوفي في سبتمبر 2018.

زواجه:

تزوج من فتاة فرنسية كانت تعمل بالتمثيل الذي اعتزلته بعد ذلك وتفرغت للعمل كمديرة إنتاج ثم منتجة منفذة ثم مديرة مسرح الشانزلزيه، إلا أنها تعيش في باريس.

ويعتبر راتب من النجوم المقربين لقلوب المصريين، ففي السطور التالية نسلط الضوء على الأسباب وراء النجومية العالمية التي جعلته في الصف الأول في جيله.

ابن ذوات.. عمل بسوق الخضار من أجل الفن

يعتبر الفنان جميل راتب، من أصحاب الطبقة الراقية والأرستقراطية في مصر، ولكن بسبب الفن عمل في أكثر من عمل من اجل الاختلاط في فئات الشعب والكسب من خبراتهم، من اجل الاستفادة منها في العمل السينمائي والمسرحي.

جميل راتب تبرع بثروته لمستشفيات الأطفال:

من اللافتات الجميلة التي سيذكرها التاريخ، وهو عندما وصي بتوزيع ثروته لمستشفيات الأطفال والعمل على إنقاذ المزيد من أرواح الأطفال المرضى، حيث ترددت الكثير من الأقاويل بشأن هذا الموضوع.

صاحب أعمال هادفة:

يعتبر الراحل جميل راتب، من النجوم الذين قدموا الكثير من الأعمال الهادفة، من منا ينسى دوره بمسلسل يوميات ونيس، البريء، الكيف بدور “البهظ”، وغيرها من الأعمال الخالدة في أذهان الكثيرين.

نجم عالمي:

على عكس ماهو معروف أن البداية الفنية لجميل راتب كانت في فرنسا من خلال خشبة المسرح، يؤكد تاريخ السينما المصرية أن البداية الفنية الحقيقية له كانت في مصر عندما شارك عام 1946 في بطولة الفيلم المصري "أنا الشرق" الذي قامت ببطولته الممثلة الفرنسية كلود جودار مع نخبة من نجوم السينما المصرية في ذلك الوقت منهم جورج أبيض، حسين رياض، توفيق الدقن، سعد أردش.