رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

بينها «ذلك العالم الآخر» لآذر نفيسى.. ترجمات عربية جديدة بمنشورات الجمل

كتب
كتب

«ذلك العالم الآخر .. نابوكوف ولغز المنفي»، عنوان أحدث الترجمات العربية الصادرة عن منشورات الجمل، للكاتبة الإيرانية آذر نفيسي، ومن ترجمة علي عبد الأمير صالح.

وآذر نفيسي، من أصل إيراني، تعيش حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تعمل في جامعة جون هوبكنز، كما عملت أستاذًا للأدب الإنجليزي في جامعة طهران، حيث ولدت في العام 1955.

302152408_8270472592964670_3264767953484598916_n

«ذلك العالم الآخر .. نابوكوف ولغز المنفي»

ومن أشهر مؤلفات آذر نفيسي، روايتها «أن تقرأ لوليتا في طهران»، والتي ترجمت إلى أكثر من 30 لغة حول العالم، بالإضافة إلى مؤلفات: «أشياء كنت ساكتة عنها، وجمهورية الخيال.. أمريكا في ثلاثة كتب».

وفي تقديمها للنسخة العربية لكتاب «ذلك العالم الآخر .. نابكوف ولغز المنفي»، تشير الكاتبة آذر نفيسي إلى أنه: «إن نابوكوف مدين للشرارة الأولي من وعيه التام إلى نكتة، ويستنتج أنه وفقًا لنظرية التلخيص، أول الكائنات على الأرض التي تهيأ لها أن تعي بالزمن هي أيضًا أول الكائنات التي تهيأ لها أن تبتسم».

أفكار نابوكوف في الختام شكلت في ثيمة الثيمات هذه، أي «الزمن كسجن» إنها صنعت الأساسات لنص عمله المطبوع، ما ينحت انحناءاته وانعطافاته.

«في هذا الكتاب ــ ذلك العالم الآخر.. نابوكوف ولغز المنفي»ــ شرعت في استكشاف تطور هذه الخطط الثيمية في العمق، المنفي، الواقع في مقابل الحلم، القسوة والألم، الفن والحب (أو الحب والفن): هذه هي كتل البناء التي شيد بها نابوكوف عالمه السردي.

هذا الكتاب «ذلك العالم الآخر» هو أقل باعتباره نتيجة لقرار واع من كونه نتيجة افتتان بثيمات نابوكوف واليقظة التي حركتها في كقارئة، أري لولب نابوكوف يتوهج في عقلي، أري توقده من أعماق ظلمة مطلقة، التفافه يشع بالألوان.

دليل الرسم والكتابة

كما يصدر قريبًا عن منشورات الجمل، النسخة العربية لكتاب «دليل الرسم والكتابة»، للكاتب البرتغالي خوزيه ساراماجو، وترجمة الروائي والمترجم المصري أحمد عبد اللطيف.

ومما جاء علي الغلاف الخلفي لكتاب «دليل الرسم والكتابة» نقرأ: «رغم علمي أنها لن تنتهي أبدًا، لن أتوقف عن رسم اللوحة الثانية، لقد أخفقت تجربتي، وما من برهان علي هذه الهزيمة أو الفشل أو العجز أفضل من الورقة التي بدأت أكتب فيها: حتي يأتي يوم، عاجلًا أو آجلًا، أنتقل فيه من اللوحة الأولي إلي الثانية، حينها سأعود إلي هذا النص، أو أختصر المرحلة بينهما، أو أقاطع كلمة لأقترب بفرشاتي من قماشة اللوحة التي كلفني بها إس، أو من القماشة الأخري الموازية التي لن يراها أبدًا».

صعوبات فلسفة التاريخ

وعن الألمانية مباشرة بترجمة أنجزها محمد الأشهب، كتاب للمفكر الألماني أودو ماركفارت، تحت عنوان «صعوبات فلسفة التاريخ». 

وفي مقدمة الكتاب جاء: «لم يعمل فلاسفة التاريخ سوى على تغيير العالم بطرق مختلفة، بينما كان المطلوب إنقاذه، هل لهذه النصيحة من فائدة تذكر أم لا؟، قبل عرض هذه الفكرة للمناقشة يجب توضيح ما الذي ينبغي إنقاذه، أي هل يتعلق الأمر بإنقاذ العالم أم بفلاسفة التاريخ، بمعني آخر فلسفة التاريخ، كما يجب توضيح، من المعني بأمر الإنقاذ؟ أي هل إنقاذ العالم من فلسفة التاريخ أم فلسفة التاريخ من العالم؟».

من الواضح أن المقصود هنا ضرورة إنقاذ العالم من فلسفة التاريخ، ولكن ما يصعب فهمه دائمًا عند مؤلف هذه المقالات المجمعة في هذا الكتاب هو أن قصده يبدو للوهلة الأولي خاصًا بإنقاذ فلسفة التاريخ، أو على الأقل إزعاجها في أحسن الأحوال، وأن الصيغة الأخرى الأكثر وضوحًا، التي مفادها أن الأمر يتعلق بضرورة إنقاذ العالم وليس فلسفة التاريخ، هي نتيجة للسعي وراء هذا القصد، أو إذا جاز التعبير هي نتيجة قسرية عن هذا المسعي الذي أراده المؤلف.

304850149_488545389944245_5174230553361553719_n