رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

فتح: استهداف محمود عباس محاولة للتغطية على جرائم الاحتلال الإسرائيلى

العالول
العالول

أكد نائب رئيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» محمود العالول، اليوم السبت، أن حملة التحريض على الرئيس الفلسطيني محمود عباس مردها تمسكه بصلابة شديدة أمام قضايا الشعب الفلسطيني، رغم الضغوط التي تمارس عليه، لا سيما ما يخص قضية رواتب عائلات الشهداء والأسرى بجانب انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف العالول، في تصريحات لإذاعة «صوت فلسطين»، أن الحملة على محمود عباس تمثل محاولة للهروب من الاستحقاقات الأساسية المتعلقة بجرائم الاحتلال الإسرائيلي، والموقف منها، والتهرب من الإجابة عن أسئلة تتعلق بإنهاء الاحتلال والاستيطان، وكل الجرائم التي ترتكب بحق الفلسطينيين، بالإضافة إلى ارتباطها بالتوجه إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة للحصول على دولة كاملة العضوية.

وأشار نائب حركة «فتح» إلى أن الحملة على الرئيس محمود عباس تستهدف إنكار المذابح التي تعرض لها الشعب الفلسطينى على مدار التاريخ والمذابح المستمرة حتى اليوم من عمليات الإعدام الميدانية التي تنفذ بحق المواطنين.

وشدد القيادي في «فتح» على أن التفاف الشعب الفلسطينى حول الرئيس محمود عباس ودعم مواقفه من قبل فصائل العمل الوطني والمواقف العربية الداعمة هو أمر يدعو للفخر، مشددا على مواصلة العمل لفضح جرائم الاحتلال من خلال إعداد قوائم بالمنظَّمات الإرهابية والأشخاص لفضحهم أمام العالم.

المجلس الوطنى الفلسطينى يدين حملات تحريض تستهدف محمود عباس

وفى وقت سابق من اليوم، استنكر رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، حملة التحريض التي يتعرض إليها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، عقب التصريحات التي أدلى بها في العاصمة الألمانية برلين.

وحذر فتوح من أن الهجوم على الرئيس عباس يعتبر تحريضًا مباشرًا وعلنيًا لاستهداف الشعب الفلسطيني، وقيادته.

وتابع رئيسى المجلي الوطني الفلسطيني، في بيان له اليوم: "إن النهج الحاقد والأسود والتحريضي الذي تمارسه إسرائيل وقادتها السياسية والمتطرفون ووسائل إعلامهم ضد الرئيس عباس والقيادة الفلسطينية يعبر عن إفلاس وضيق أفق، للتهرب من استحقاقات السلام، ولإخفاء جرائمهم ضد شعبنا الفلسطيني".

وأشاد فتوح، من خلال البيان اليوم، بمواقف أبومازن الداعمة للقضية الفلسطينية، وحقوق الشعب الفلسطيني في كافة المحافل الدولية، مؤكدًا وقوف الشعب الفلسطيني والمجلس الوطني وجميع الفعاليات والقوى الوطنية خلف الرئيس تأييدًا ودعمًا وإسنادًا لمواقفه الشجاعة.