رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

النيابة تكشف مفاجآت جديدة فى مقتل «فتاة كفر الدوار»

ارشيفيه
ارشيفيه

تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة، برئاسة اللواء أحمد خلف مساعد وزير الداخلية مدير أمن البحيرة، من كشف غموض العثور على على جثة فتاة مُلقاة بإحدى الأراضي الزراعية كائنة بدائرة مركز شرطة كفر الدوار وبها سحاجات وخدوش، ولم يعثر على ثمة متعلقات، حيث تبين أن وآراء ارتكاب تلك الواقعة فتاة مقيمة بذات المركز، وذلك انتقاماً من المجني عليها لخطبتها لأحد الأشخاص كانت ترتبط به عاطفياً تطورت إلى علاقة غير شرعية.

وكشفت تحقيقات النيابة مع المتهمة عن وجود علاقة عاطفية بين خطيب المجنى عليها “مصطفى فتحي “والمتهمة” رحمة ف.أ”، وحيث نشأت بينهم علاقة جنسية استغل فيها  صغر سن المتهة البالغة 15عاماً على مدار أكثر من عامين طالب منها الأموال لتدبير احتياجات الزواج حتى بدأ فى الابتعاد عنها فحاولت التخلص من حياتها بتناول مبيد حشري إلا أن الأهلية قامت بنقلها إلى مستشفى الجامعي بالإسكندرية، وتلقت العلاج.

واعترفت المتهمة “رحمة” أن عشيقها خطيب المجني عليها قام بالتقدم لخطبة المجني عليها المتوفاة إلى رحمة مولاها، مشيرة أنها عقب علمها بذلك قررت الانتقام منه فى شخص خطيبته، وتربصت لها حال ذهابها لعملها واستدرجتها إلى الأراضي الزراعية، للمرور من خلالها بحجة وجود سرادق عزاء بالطريق الرئيسي  وما أن ابتعدت عن أعين المارة باغتت المتهمة رحمة فرحات المجني عليها أنغام رجب محمد.

وقامت بخنقها بقوة وطرحها أرضاً، وجثمت عليها حتى فارقت الحياة، ثم استولت على هاتفها المحمول وذهبت لمنزلها.

وعقب اعتراف المتهمة تم ضبط "مصطفى فتحي"، وبمواجهته بتقول المتهم، اعترف  بوجود علاقة جنسية فيما بينه وبين المتهمه "رحمة  فرحات" وأنه تركها لسوء سمعتها، وتقدم لخطبة المجني عليها، وبعرض الأوراق على المستشار أحمد وحيد مدير نيابة مركز كفر الدوار أمر بحبس كلا من المتهمة “رحمة فرحات” أربعة أيام على ذمة التحقيقات، ويراعي التجديد لها في الميعاد القانونى وذلك بتهمه القتل العمد.

كما قررت النيابة العامة بكفر الدوار حبس المتهم  “مصطفى فتحي” أربعة أيام احتياطياً بتهمة خطف المتهمة “رحمة فرحات” وهتك عرضها.

كما أمرت النيابة العامة بإعداد مأمورية من قوات الشرطة للانتقال رفقة المتهمة لتمثيل الجريمة وعمل محاكاة، وكذلك بندب الطب الشرعي لتوقيع الكشف الطبي على المتهمة لبيان صحة واقعة الاعتداء الجنسي عليها.

ترجع أحداث الواقعة بتلقى الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة إخطاراً من مأمور مركز شرطة كفر الدوار يفيد العثور على على جثة فتاة مُلقاة بإحدى الأراضي الزراعية كائنة بدائرة المركز وبها أثار خنق بالعنق، وتم التحفظ على الجثة تحت تصرف النيابة العامة، وتم تحرير المحضر اللازم، وبالعرض على النيابة العامة قررت التصريح بدفن الجثة عقب عرضها على الطب الشرعى لبيان أسباب الوفاة مع عمل تحريات المباحث الجنائية حول الواقعة وظروفها وملابساتها، مع سرعة ضبط مرتكبيها.

وعلى الفور تم تشكيل فريق بحث جنائي برئاس اللواء عمرو الشامى مدير إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن البحيرة، والعقيد حازم خيري عبادة وكيل فرع البحث الجنائى بمركز كفر الدوار ،بالفحص تين أن المجنى عليها مقيمة بدائرة المركز وتم تشكيل فريق بحث جنائى توصلت جهوده إلى أن وراء ارتكاب الواقعة "فتاة- مقيمة بذات المركز".

عقب تقنين الإجراءات تم استهدافها وأمكن ضبطها، وبمواجهتها اعترفت بارتكاب الواقعة انتقاماً من المجني عليها لخطبتها لأحد الأشخاص كانت ترتبط به عاطفياً، حيث قامت باستدراجها حال سيرهما بمحل الواقعة إلى طريق فرعى يمر على الأرض الزراعية محل العثور على المجنى عليها، ولدى وصولهما قامت المتهمة بمغافلتها والتعدي عليها وخنقها حتى فارقت الحياة، وإستولت على هاتفها المحمول ولاذت بالهرب متوجهة إلى منزلها. 

وعقب وصولها لمنزلها أخبرت والدها فأخذ منها هاتف المجنى عليها وقام بإخفائه بأرضه الزراعية.. أمكن ضبط والدها، وتم العثور على الهاتف المحمول.