رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«الزراعة» تكشف أهم إجراءات إنتاج الهجن الجديدة والأصناف من الخضر

محاصيل الخضر
محاصيل الخضر

أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي ممثلة في معهد بحوث البساتين عن إجراءات إنتاج الهجن والاصناف من محاصيل الخضر وفوقها عن مثيلاتها الأجنبية، محذرا من التعامل مع شركات القطاع الخاص التي تتعامل مع سلالات غير نقية من الهجن والاصناف وإنتاج البذور.

وكشف تقرير لمعهد بحوث البساتين بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن خطوات ومراحل إنتاج الهجن الجديدة والأصناف من الخضر، ومزاياها الاقتصادية وأسرار تفوقها على مثيلاتها الأجنبية، مشيرا إلى أن حجم التحديات التي تمر بها صناعة وإنتاج الهجن الجديدة من الخضر، لافتة إلى أن الفترة الزمنية اللازمة للوصول لهذه المرحلة لا تقل عن عشرة أعوام بما يُحتم ضرورة أن يكون المُربي مُلمًا وواعيًا بكافة تفاصيلها، للوصول لأفضل النتائج المرجوة.

وقدم التقرير تفاصيل  لخطوات إنتاج الهجن الجديدة، الواجب اتباعها من قِبل جموع المُربين، لافتة إلى ضرورة تحليهم بالصبر والوعي اللازمين لنجاح هذه المرحلة، هي أن  أولى هذه الخطوات هي تنويع المصادر الوراثية التي سيعتمد عليها في إتمام عملية الإنتاج من عدة دول مُختلفة، بالإضافة للتواصل مع بنك الجينات، ومحطات البحوث.

وحذرت التقرير  من التعامل مع الشركات الخاصة لإنتاج الهجن من الخضر، نظرًا لاعتمادها على سلالات غير نقية، ما يؤدي للحصول على عدة أجيال مُختلفة وغير مُتجانسة، ما يُمثل مصدر إجهاد وضغط على المُربين.

وحول قواعد انتخاب الهجن الجديدة  أشار التقرير، إلى أن المعيار الأساسي في عملية إنتاج الهجن الجديدة، هو تحديد المُربي للهدف من هذه العملية، والتي يترتب عليها آليات الاختيار وانتخاب الصفة التي سيتم التركيز عليها، والاهتمام بها،لافتا إلى أن الهجن الجديدة تمر بعمليات مراقبة ومُتابعة دؤوبة على مدار عدة أجيال، قبل الوصول لمرحلة ثبات الصفة المقصودة، سواء ارتفاع درجة المُقاومة، أو إنتاجية المحصول، أو غيرها، وهي المرحلة التي يُطلق عليها “الأب”.

وحول مرحلة التهجين سلط التقرير الضوء على هذه المرحلة، والتي تخضع فيها “الأباء”، التي يتم الحصول عليها في المرحلة السابقة، لعمليات التهجين، وإحداث مجموعة من التباديل والتوافيق بينها، للحصول على عدة هُجن، مؤكدا   على عدم جواز الاعتماد على ناتج عمليات التهجين، بوصفه مُنتج صالح للاعتماد، حيث تخضع كافة الهجن التي يتم التحصل عليها للعديد من الاختبارات، مع مُقارنتها بالأصناف الاجنبية الأساسية الـ”standard”.

وأشار التقرير  إلى أن الهُجن الجديدة غالبًا ما كان يتم استخدامها في الحقول الإرشادية، للتأكد من ثبات صفاتها الوراثية على أرض الواقع، مع توفير المُتابعة الدورية الدقيقة لها على مدار الموسم،مشيرا إلى أن المرحلة الأخيرة من عملية إنتاج الهجن الجديدة، والتي يتم فيها اعتماد وتسجيل الصنف، بعد اجتيازه كافة الاختبارات والمراحل السابقة بنجاح، ما يُدعم فُرص نشره واستثماره على نطاق أوسع، وإقرار صحة تداوله بين عموم المُزارعين والشركات.