رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الرئيس التونسى يؤكد ضرورة الإعداد الجيد لاستفتاء 25 يوليو المقبل

قيس سعيد
قيس سعيد

أكد الرئيس التونسي قيس سعيد ضرورة الإعداد الجيد لاستفتاء يوم 25 يوليو المقبل، خاصة بعد إدخال التعديلات الضرورية ضمن المرسوم عدد 34 لسنة 2022 المؤرخ في 1 يونيو 2022 والمتعلق بتنقيح القانون الأساسي عدد 16 لسنة 2014 المؤرخ في 26 مايو 2014 المتعلق بالانتخابات والاستفتاء وإتمامه.
 

وشدد الرئيس التونسي - خلال استقباله،  بقصر قرطاج، رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات فاروق بوعسكر - على تيسير الترسيم الآلي للمواطنين، وعلى حرية الاختيار لمراكز الاقتراع مادام الأمر لا يتعلق بدوائر انتخابية بل باستفتاء لا يقتضي نفس شروط الانتخابات التشريعية والبلدية.
 

كما ناقش الرئيس التونسي مسألة مشاركة فاقدي البصر وضرورة توفير أوراق بطريقة "برايل" حتى يختاروا بأنفسهم الإجابة التي يريدون دون حاجة إلى الاستعانة بأي شخص آخر.
 

من ناحية أخرى، استقبل الرئيس قيس سعيد، اليوم بقصر قرطاج، نجلاء بودن رمضان، رئيسة الحكومة، حيث تناول اللقاء الوضع العام في البلاد وخاصة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والحلول التي تم تصورها للاستجابة لمطالب الشعب في هذه المرحلة.
 

وتولت رئيسة الحكومة، تقديم مشروع البرنامج الوطني للإصلاحات الذي تم إعداده من قبل فرق عمل حكومية.

 

وعلى صعيد آخر، أكد عثمان الجرندي، وزير الخارجية التونسي، استعداد تونس الدائم للوقوف مع ليبيا ومساندتها حتى تستكمل مسارها السياسي وفقًا لما يرتضيه الأشقاء الليبيون.

 

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين عثمان الجرندي، مع نجلاء المنقوش، وزيرة الخارجية والتعاون الدولي الليبية بحكومة الوحدة الوطنية، وذلك وفق بيان لوزارة الخارجية التونسية عبر صفحتها على موقع فيسبوك.
 

وجدد الوزيران بحسب البيان التأكيد على متانة العلاقات الثنائية الليبية وضرورة المضي قدمًا باتجاه دعمها وتطويرها خدمة لمصلحة البلدين واستجابة للتحديات الإقليمية والدولية الراهنة التي تستدعي تضافر الجهود ومزيدًا من التنسيق في الرؤى والمواقف.

 

وأطلعت المنقوش، نظيرها التونسي على آخر تطورات الوضع في ليبيا مثمنة وقوف تونس إلى جانب ليبيا ودعمها لحوار ليبي- ليبي يمكّن ليبيا من استعادة استقرارها وعافيتها ويهيئها لبناء مؤسساتها الدائمة.

 

وأكد الجرندي من جهته، استعداد تونس الدائم للوقوف مع ليبيا ومساندتها حتى تستكمل مسارها السياسي وفقًا لما يرتضيه الأشقاء الليبيون، مشددًا على أنه لا بديل عن الحوار للخروج بحل ترتضيه جميع الأطراف لتتمكن ليبيا من استعادة عافيتها وأمنها واستقرارها ودورها في المنطقة سياسيًا واقتصاديًا بما يعود بالنفع على مختلف دولنا وشعوبنا.
 

في نطاق مشاركته في القمة الإفريقية الاستثنائية  في مالابو بغينيا الاستوائية يومي 27 و28 مايو الجاري، أجرى عثمان الجرندي، لقاء مع رمطان لعمامرة، وزير الخارجية الجزائري.