رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

علامات حول عاداتك الغذائية قد تدل على السرطان

السرطان
السرطان

قد تكون أعراض السرطان غامضة أو يصعب اكتشافها، بينما يمكن أن تكون أعراض أخرى أكثر وضوحا.

وتقول NHS: "الأعراض هي نفسها إذا بدأ السرطان في الكبد (سرطان الكبد الأولى) أو ينتشر من جزء آخر من الجسم (سرطان الكبد الثانوي)".

ومن المهم فحص أي أعراض لسرطان الكبد في أسرع وقت ممكن، وتقول جمعية السرطان الأمريكية إن هناك عددا من العلامات التي قد تكون متعلقة بتناول الطعام، وتشمل فقدان الوزن دون محاولة، وفقدان الشهية أو الشعور بالشبع بعد تناول وجبة صغيرة.

وتشمل العلامات الأخرى:

•الغثيان أو القيء.

• تضخم الكبد، الشعور بالامتلاء تحت الضلوع على الجانب الأيمن.

• تضخم في الطحال يشعر بالامتلاء تحت الأضلاع على الجانب الأيسر.

• ألم في البطن أو بالقرب من الكتف الأيمن.

• تورم أو تراكم السوائل في البطن.

• الحكة.

• اصفرار الجلد والعينين (اليرقان).

وتقول المنظمة إن الأعراض الأخرى يمكن أن تشمل الحمى وتضخم الأوردة في البطن التي يمكن رؤيتها من خلال الجلد وكدمات أو نزيف غير طبيعي.

وتقول NHS إن الكثير من الأعراض شائعة جدا ويمكن أن تنتج عن العديد من الحالات المختلفة.

وتضيف: "إن وجودها لا يعني بالتأكيد أنك مصاب بسرطان الكبد. لكن من المهم أن يفحصها طبيب عام. وهذا لأنه إذا تسببت في الإصابة بالسرطان، فإن العثور عليه مبكرا يجعله أكثر قابلية للعلاج".

وعلى صعيد آخر، قد يبدو تشخيص سرطان البنكرياس وكأنه "حكم بالإعدام" لأن هذا المرض سريع الحركة وغالبا ما يقع اكتشافه في مرحلة متأخرة، عندما يكون من الصعب علاجه.

والآن، تقدم دراسة جديدة الأمل في التشخيص المبكر، بإيجاد ارتباط بين مرض حصيات المرارة (الحصاة الصفراوي) والسرطان الغدي في القناة البنكرياسية (PDAC).

ووجد الباحثون أن المرضى الذين يعانون من سرطان الغدد القنوي في البنكرياس (PDAC) أكثر عرضة للإصابة بمرض حصيات المرارة خلال العام السابق للتشخيص بمعدل ستة أضعاف مقارنة بالمرضى غير المصابين بالسرطان، ما يشير إلى أن حصيات المرارة يمكن أن تكون علامة تحذير لهذا السرطان العدواني والقاتل، وفقا للدراسة الحديثة.

ويشار إلى أن سرطان الغدد القنوي هو أكثر أنواع سرطان البنكرياس شيوعا، ويمثل أكثر من 90% من الحالات، وغالبا ما يكون قاتلا لأنه يميل إلى التشخيص في المراحل المتأخرة.

وقالت ماريانا باباجورج، رئيس فريق الباحثين المشاركين في الدراسة وزميلة البحث في مركز بوسطن الطبي: "قد يكون من الصعب تشخيص سرطان البنكرياس ومن ثم تكون فرص البقاء على قيد الحياة ضئيلة. تشير نتائجنا إلى أن مرض حصيات المرارة قد يكون وسيلة لتشخيص هذا النوع من السرطان بشكل أفضل، ما يعني أنه يمكننا إنقاذ المزيد من الأرواح".

وباستخدام السجلات في قاعدة بيانات SEER-Medicare من عام 2008 إلى عام 2015، حدد الباحثون 18700 مريض سرطان الغدد القنوي وقارنوهم بمتوسط ​​99287 مريضا سنويا من نفس قاعدة البيانات.