رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

العراق: وضع القدس والأراضى المحتلة يتطلب موقفًا عربيًا يؤسس لموقف دولى

محمد الحلبوسي
محمد الحلبوسي

أكد رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، اليوم السبت، أن وضع القدس والأراضي المحتلة وبالتحديد المقدسات الإسلامية والمسيحية يتطلب موقفًا عربيًا يؤسس لموقف دولي . 

وقال، في بيان: "الأحداث تؤكد بما لا يقبل الجدل بأننا إزاء تحديات كبيرة ونوعية تتطلب منَّا جميعًا موقفًا حازمًا وحاسمًا وحقيقيًا يرتقي لمستوى الضرورة والحاجة، في لحظة فارقة وتاريخية تنتظر أهلها ومن يليق بها قولًا وفعلًا وإرادةً وإيمانًا".

وتابع أن الجريمة البشعة المسبقة الإصرار والترصد والقصد في اغتيال الصحفية الشجاعة الشهيدة شيرين أبو عاقلة، التي أصبحت إيقونة للتضحية والشرف الصحفي والإعلامي، مؤكدًا أن ممارسات الاحتلال كشفت عن إجرام الكيان الصهيوني وتجاهله الفجّ لكل القيم والمبادئ الإنسانية، ومخالفته الواضحة للقوانين والأعراف الدولية، وتجاوزه السافر على حصانة الصحافة ودورها الإنساني لكشف الحقيقة والوصول إلى المعلومة.

 

قانون حظر التطبيع مع إسرائيل

وأضاف: "بلغ التصعيد مديات لا يمكن السكوت عنها أو الإمهال والإهمال فيها أو التأجيل والتأني بصددها، ونحن اليوم بوصفنا ممثلي إرادة شعوبنا نتحمَّل المسئولية الأخلاقية والدينية قبل المسئولية السياسية والرسمية، وتستدعينا الشهامة والمروءة قبل المصلحة والحاجة وينتدبنا الضمير قبل الواجب".

وبين أن دورة الانعقاد الطارئة هذه في موسمها الثالث والثلاثين تتزامن مع أحداث الأرض المحتلة الأخيرة، ‏والتصعيد الخطير الذي تمارسه قوات الاحتلال الصهيوني.

وذكر الحلبوسي: "لقد اتخذ مجلس النواب العراقي قراره الشجاع بالمضي في تشريع قانون حظر التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب المحتل كانعكاس حقيقي وواضح لإرادة الشعب العراقي، الذي كان وما زال ومنذ عقود يعتبر القضية الفلسطينية على رأس أولوياته القومية والإسلامية".

وذكر أن وضع القدس والأراضي المحتلة وبالتحديد المقدسات الإسلامية والمسيحية يتطلب موقفًا عربيًا يؤسس لموقف دولي واضح يعمل على تفعيل القرارات الدولية الصادرة لصالح قضية فلسطين.

ومضى بالقول: "يتطلب منا كل ذلك تعبئة وتحشيدًا منظمًا على المستويين الشعبي والرسمي، وجهدً ساندًا من وسائل الإعلام، وحراكًا سياسيًا جادًا في المحافل الدولية والإقليمية، وانطلاقًا من جهد الاتحاد البرلماني العربي إلى الإسلامي والدولي، ومرورًا على صعيد التواصل الثنائي والمتعدد، وصولًا إلى إمكانية تحقيق موقف دولي جديد يكون له الأثر الإيجابي والواضح على واقع القضية الفلسطينية".