رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

مديرة الاستخبارات الأمريكية: المنظمات الإرهابية العابرة للحدود تشكل تهديدًا للبلاد

المخابرات الأمريكية
المخابرات الأمريكية

أكدت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية أفريل هاينز، الثلاثاء، أن هناك احتمالية سوء تقدير لاستخدام روسيا السلاح النووي.

جاء ذلك خلال كلمة لها أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي والتي عقدت جلسة استماع حول "التهديدات العالمية" بمشاركة مدير وكالة الاستخبارات العسكرية سكوت بيريير.

وقالت هاينز إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيفرض على الأرجح الأحكام العرفية في روسيا لدعم المجهود الحربي في حربه ضد أوكرانيا.

وأوضحت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية أن انسحاب القطاع الخاص من السوق الروسية ستكون له تداعيات على قدرات الإنتاج في روسيا، مشيرة إلى أن فلاديمير بوتين يعول على تراجع عزيمة الغرب في دعم أوكرانيا.

وحذرت هاينز من أن المنظمات الإرهابية العابرة للحدود ما زالت تشكل تهديدًا للولايات المتحدة.

وبشأن تهديدات الصين وإيران للولايات المتحدة أوضحت هاينز أن النظام الإيراني ما زال يشكل تهديدًا للمصالح الأمريكية في المنطقة، أما الصين فتواصل توسيع ترسانتها النووية- على حد قولها.

وقال المفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية باولو جينتيلوني في وقت سابق اليوم إنه على مدار أكثر من سبعة عقود تمتعت أوروبا بالسلام والازدهار، إلا أن ذلك في خطر حاليًا، حيث عادت الحرب إلى القارة الأوروبية أمام حدود الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلنطي (ناتو) مباشرة.

وأضاف المفوض الأوروبي - في كلمة خلال فعالية بمناسبة "يوم أوروبا"، أقيمت في مدينة لشبونة، أن الحرب في أوكرانيا سيكون لها تأثير اقتصادي كبير بحيث يتعين خفض التوقعات السابقة، وذلك قبل أسبوع واحد من نشر المفوضية الأوروبية توقعات الربيع الاقتصادية.

وأشار إلى أن التاريخ أثبت صحة وجهة نظر وزير الخارجية الفرنسي الأسبق روبرت شومان عندما اقترح في عام 1950 الجمع بين إنتاج الفحم والصلب من أجل جعل اندلاع حرب بين فرنسا وألمانيا ليس أمرًا غير وارد الحدوث فحسب، بل مستحيلا ماديًا أيضًا.

وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية أن تصريحات جينتيلوني جاءت في إشارة إلى مبادرة رئيس الوزراء ووزير الخارجية الفرنسي الأسبق بإنشاء (الجماعة الأوروبية للفحم والصلب)، والتي تعتبر أول عملية اندماج أوروبية رسمية بعد الحرب العالمية الثانية.