رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الكنيسة المارونية تحتل بالنبي أشعياء والمجمع المسكوني الخامس بالقسطنطينية

شيحان
شيحان

تحتفل الكنيسة المارونية برئاسة نيافة الحبر الجليل جورج شيحان رئيس أساقفة إبارشية القاهرة المارونية لمصر والسودان والرئيس الأعلى للمؤسسات المارونية في مصر اليوم الإثنين، بحلول عيد النبي أشعياء.

“أشعيا النبيّ” هو ابنُ عاموص من سَليلة أشراف اليَهود. وُلِدَ في اوراشليم حول سنة 765. إقتَبَلَ دعوتُه النبوية سنة 740 يوم كان في الهَيكل، تَأََثَرَ بالنَبي عاموص وأخَذّ يُبَشِر، تَعودُ نُبوءاته الاولى الى ما بين السنة 740 و736، قولُه عن "عمانوئيل" يَعود الى ايام الملك أحاز بعد سنة 736. وعاد فَتَنَبَأ على عهد ابنه الملك حَزقِيا. 

أشعيا هو نَبي الايمان. مِحوَر تَبشيره هو إنه على الشعب أن يَثِقَ بِربِه في اصعَب الأوقات فإن الخَلاص سَيحصُل مَهما صار. إنه أكبَر الأنبياء الذين تَنَبأوا عن المَسيح. فالمَسيح بِنَظَرِه هو ملك من سليلة داوود يَنشُر السلام والعدل على الارض ويُعرِّف الناس الى الله. يُقال إنه مات شهيداً، يُتلَى في الكنيسة استعداداً لميلاد الرب.

كما تحتفل الكنيسة أيضًا بذكرى المجمع المسكونيّ الخامس في القسطنطينيّة 553 وعُقِدَ في القِسطنطينية سنة 553، موضوع البَحث كان مُحاولة اتِحاد المَسيحيين المُنقسِمين بَين القائِلين بِالطَبيعتَين والطبيعة الواحدة في المسيح.

كما تحتفل الكنيسة اللاتينية برئاسة الأنبا كلاوديو لوراتي الكومبونياني مطران الكنيسة اللاتينية بمصر اليوم بحلول الاثنين الرابع للفصح.

كما تحتفل كنيسة الروم الملكيين برئاسة المطران جورج بكر اليوم بحلول الاثنين الرابع بعد الفصح.

وبهذه المناسبة تلقي الكنائس عظة تقول فيها :"كن صبورًا وثابر على ممارسة التأمّل. اكتفِ في البدء بالتقدّم رويدًا رويدًا. لاحقًا، سيصبح لديك ساقان تطلبان الركض، أو أفضل من ذلك، أجنحة للطيران.
اكتفِ بالطاعة. هذا ليس سهلاً أبدًا، ولكن هذا هو الله الذي اخترناه نصيبًا لنا. ارتضِ بأن تكون نحلة صغيرة في القفير؛ فسرعان ما ستصبح واحدة من أكبر العاملات المؤهّلات لتصنيع العسل. كن دائم التواضع أمام الله وأمام الناس بالمحبّة. حينها، سيحدّثك الربّ حقًّا وسيغدق عليك بنعمه.

تقطع النحلات مساحات شاسعة فوق الحقول قبل العثور على الزهور المختارة؛ بعد ذلك، تعود إلى القفير، متعبة ولكن راضية ومحمّلة بغبار الطلع لتنجز عمليّة التحويل الصامتة والمثمرة لرحيق الزهر إلى رحيق الحياة. وأنت، قم بالمثل: بعد الإصغاء إلى الكلمة، تأمّلها بانتباه، تفحّص عناصرها المختلفة وابحث عن معناها الحقيقيّ. 

عندها، تبدو لك واضحة ومشرقة؛ فيصبح لديها القدرة على تحويل ميولك الطبيعيّة إلى سموّ طاهر للروح؛ وسيصبح قلبك متّحدًا أكثر بقلب المسيح.