رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«قرار غير مسار القضية».. كواليس جلسة محاكمة كريم الهواري في دهس طلاب الشيخ زايد

كريم الهواري
كريم الهواري

شهدت أروقة محكمة جنايات الجيزة المنعقدة بمعسكر قوات الأمن اليوم السبت، عدة مفاجآت في محاكمة كريم الهواري نجل رجل الأعمال محمد الهواري المتهم بدهس 4 طلاب بالشيخ زايد عقب إعلان محامين أسر الضحايا الأربعة عن تصالحهم مع المتهم والتنازل عن القضية.

تصالح وتنازل

وسبق الجلسة تصريحات من عم عبد الله درويش أحد ضحايا الحادث بأنهم قاموا بالتنازل عن القضية في الشهر العقاري قبل 10 أيام.

وقال جابر حسانين، عم الضحية إنه تم الصلح بين أسرة الضحية عبد الله، وأسرة كريم الهواري، وأوضح أنه تم التنازل رسميا عن الدعوى الجنائية بالشهر العقاري وتم تسليمه إلى دفاع الأسرة ليسلمه إلى هيئة المحكمة التي تتولى نظر القضية. 

وبسؤاله عن عدم حضورهم الجلسة، قائلًا: «لا حاجة لنا في الحضور إحنا كلمنا المحامي وهو هيتولى الأمر». 

 

دفاع المتهم: مش بيشرب مخدرات 

وحاول دفاع المتهم كريم الهواري خلال مرافعته أمام المحكمة نفي تهمة تعاطي المواد المخدرة عن موكله ودفع ببطلان الإجراءات والأدلة، وقصور تحقيقات النيابة العامة.

كما دفع بانقضاء مسؤولية موكله الجنائية عن جريمة القتل الخطأ، بعد تنازل أسر الضحايا، فردت عليه هيئة المحكمة: أسر الضحايا اتنازلوا عن الشق المدني والجنائي تفصل فيه المحكمة.

كما قال الدفاع ان العينة التي أثبتت تعاطي موكله للمواد المخدرة ليست عينة دمائه وأنه إذا تواجدت نسبة مخدر في دمائه فهي نتيجة اجرائه جراحة عقب إصابته بكسر في الحوض بالحادث. 

 

4 يونيو الحكم 

عقب انتهاء مرافعة الدفاع قررت محكمة حجز القضية للحكم بجلسة 4 يونيو المقبل.

 

إحالة للمحاكمة

كان المستشار حمادة الصاوي، النائب العام، قد أمر بإحالة المتهم كريم الهواري محبوسًا إلى محكمة الجنايات المختصة، لمعاقبته عما اتُّهم به من جناية إحرازه جوهر الكوكايين المخدِّر بقصد التعاطي، وتسببه خطأً في موت أربعة، منهم ثلاثة أطفال، وكان ذلك ناشئًا عن إهماله ورعونته وعدم احترازه، وعدم مراعاته للقوانين واللوائح والأنظمة بقيادته سيارة بسرعة هائلة جاوزت السرعة المقررة قانونًا تحت تأثير تعاطي المادة المخدّرة المشار إليها وأخرى مُسْكرة، دونَ مراعاته المسافة بينه وبين سيارة المجني عليهم، فصدمها من الخلف مطيحًا بها، فحدثت إصابتهم التي أودت بحياتهم، فضلًا عن اتهامه بجُنحٍ أخرى.

 

وكانت النيابة العامة قد أقامت الدليل قِبَل المتهم من شهادة ستة شهود، منهم اثنان رأيا الحادث على نحو ما انتهت إليه تحقيقات النيابة العامة، وثالث سجلت آلة مراقبة خاصَّة به مجريات الحادث على ذات الصورة، وضابط الشرطة الذي تلقى إخطار الحادث وتولى فحصه، وآخر أجرى التحريات حوله، والطبيبة الشرعية التي فحصت العينة المأخوذة من المتهم، فضلًا عما ثبت للنيابة العامة من مشاهدة مقطع تصوير الحادث المقدم من الشاهد المذكور، وما ثبت من معاينتها لموقع آلة المراقبة التي سجلت هذا المقطع، وما ثبت كذلك من معاينتها مسرح الحادث، وما انتهى إليه تقرير الإدارة المركزية للمعامل الكيماوية بمصلحة الطب الشرعي من احتواء العينات المأخوذة من المتهم على الكوكايين والكحول الإيثيلي.