رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

مجلة أيرلندية: ترميم مسلة حتشبسوت يعزز حركة السياحة الوافدة إلى الأقصر

مسلة الملكة حتشبسوت
مسلة الملكة حتشبسوت

تناولت مجلة "Ancient Origins" الأيرلندية، المعنية بعلم الحضارات والآثار، نجاح عملية ترميم وإقامة مسلة الملكة حتشبسوت الراقدة قرب البحيرة المقدسة بمعبد الكرنك في مدينة الأقصر هذا الأسبوع. 

وقالت المجلة، في تقرير عبر موقعها الإلكتروني، إن عملية إقامة المسلة تأتي فى إطار مشاريع الترميم والتطوير واسعة النطاق التي يتم تنفيذها في المواقع الأثرية المختلفة في الأقصر بهدف جذب المزيد من السياح إلى أحد أشهر المواقع القديمة المحفوظة في العالم. 

وأشارت إلى أن مشروع ترميم المسلة جاء بعد حدث افتتاح مصر طريق الكباش في أواخر العام الماضي، وهو الطريق الرابط بين أبرز معابد الأقصر، معبدَي الكرنك والأقصر في أقصى جنوبي المدينة، ويمتد لأكثر من ٣ آلاف سنة. 

وأضافت: "سيتمكن الزوار الذين يصلون إلى مجمع معبد الكرنك على طول هذا الطريق من رؤية وتصوير كل من المسلات الرائعة التي تم بناؤها لتكريم الملكة حتشبسوت منذ أكثر من 3400 عام، إن ترميم المسلة بمثابة شهادة على ماضي مصر المجيد وشهادة للسيدة التي أصبحت أول ملكة تحكم البلاد آنذاك". 

وأوضحت المجلة، أن مسلة الملكة حتشبسوت كانت واحدة من مسلتين تحملان اسم الملكة القديمة في الكرنك، التي اعتلت عرش مصر لمدة 21 عامًا من 1479 إلى 1458 قبل الميلاد، مشيرة إلى أن المسلة مُزينة بنقوش تصور الملكة حتشبسوت وعلاقتها بالفرعون آمون، الذي عُرف بأنه الأبرز بين جميع الملوك الفراعنة في عصر الدولة الحديثة. 

ولفتت إلى أن المسلة التي تم ترميمها وإعادة بنائها تشمل فقط الجزء العلوي من النصب الأصلي الذي كان موجودًا على الأرض في معبد الكرنك لعدة قرون، حيث أنها كانت قد سقطت في العصور القديمة بفعل زلزال مدمر قبل أن يعيد نصبها في موقعها الأصلي مؤخرًا، مضيفة إن مسلة حتشبسوت الأخرى، التي لا تزال قائمة في الكرنك ومحفوظة تمامًا في شكلها الأصلي. 

 وتابعت أن ارتفاع المسلة المنحوتة من حجر الجرانيت الوردى حوالى 11 مترًا، ووزنها قرابة 90 طن، مشيرة إلى أنه تم نقل الجزء العلوي من المسلة إلى موقعها الحالي في أوائل القرن العشرين بواسطة عالم المصريات الفرنسي جورج ليجران لإفساح المجال لعمليات التنقيب واسعة النطاق التي كانت تجري في جدران معبد الكرنك في ذلك الوقت.