رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الانقلاب الكبير.. تركيا تستعد لتسليم مصر إخواني ثاني

جريدة الدستور

مصادر: الشاب سيتم ترحيله خلال أيام قليلة


كشفت مصادر داخل جماعة الإخوان الإرهابية، عن استعداد السلطات التركية، ترحيل أحد شباب الإخوان المتواجد داخل الأراضي منذ 6 أشهر بعدما كان متواجد في السودان لسنوات، ويُدعى عبد الرحمن أبو العلا، مؤكدة على أن تركيا بدأت في اجراءات جديدة ضد شباب جماعة الإخوان الحاملين لأفكار متطرفة.

وقالت المصادر في تصريحات خاصة لـ"أمان"، إن "عبدالرحمن وصل تركيا منذ أكثر ٦شهور وطلب للجوء ووحبس في مطار أتاتورك، وأجبر على أنه يوقع تنازل عن الطلب، ثم قام بترحيله إلي سجن غازي عنتاب القريب من الحدود السورية لأسباب مجهوله علي الرغم من أنه كان محبوس في مطار أتاتورك أكتر من ٤ شهور".

وأضافت المصادر، أن عبد الرحمن كان يحمل جواز سفر مزور، مما أدى إلى القبض عليه من قبل قوات الأمن داخل المطار.


وأوضحت المصادر، أن "عبد الرحمن"، ترك السودان بعد التضيقات الأمنية التي شهدتها السودان خلال الشهور الماضية، حيث تواصل مع أحد الشباب في تركيا وبدأوا في التجهيزات الخاصة به للسفر إلى أسطنبول، وكان بصحبته مجموعة من الشباب وجميعهم نجح سوى "عبد الرحمن" ألقي القبض عليه في المطار بتهمة التزوير في أوراق رسمية.
ولفتت المصادر، إلى أن عصام الحداد وجمال حشمت القياديان بجماعة الإخوان، وعصام تليمة السكرتير السابق ليوسف القرضاوي، المقيمون جميعا في تركيا، والذين يعتبرهم البعض علاقة الوصل بين شباب الجماعة والنظام التركي، حاولوا التوصل مع القيادات الامنية التركية للافراج عن الشاب، لكن القوات الأمنية رفضت، خوفًا من أفكاره التي يحملها والتي تمثل بشكل كبير الأفكار التابعة لتنظيم داعش الإرهابي.
الشاب الإخواني محتجز في مطار اتاتورك باسطنبول من يوم 28/9/2018، تواصل مع المسؤلين في تركيا من الجانبين المكتب العام والمكتب الرئيسي، حسبما قال في بيان نشرته مواقع إخوانية نهاية ديسمبر الماضي.



وكان قبل يومين قامت السلطات التركية، شاب إخواني إلى مصر، وذلك لانضمامه إلى تنظيمات إرهابية، بعدما هرب من الصومال، متجهًا إلى أسطنبول، حيث يعد الشريك الأساسي في قضية اغتيال النائب العام هشام بركات، الشاب يٌدعى محمد عبد الحفيظ حسين (٢٩ سنة)، يعمل مهندس زراعي، كان يسكن مدينة السادات، بمحافظة منوفية، تم احتجازه داخل مطار اتاتورك بتاريخ ١٧ يناير ٢٠١٩، محكوم عليه في عدد من القضايا غيابيا منها القضية المشهورة اعلاميا (قضية النائب العام هشام بركات) بحكم الاعدام غير القضايا الأخري.

وهو ما جعل شباب الإخوان المتواجدين في تركيا ينتابهم الرعب خلال الأيام الماضية، حيث التغيرات الغريبة في العلاقة بين الجماعة وتركيا، فبعدما كانت مرتع للجماعة وشبابها بدأت في طرد البعض وتسليمهم إلى السلطات المصرية، وهو ما جعل الشباب يهاجمون تركيا وأردوغان.

مصادر خاصة، كشفت عن محاولة عبد الرحمن أبو العلا التواصل مع قادة الإخوان في تركيا وخاصة أن معظم كبار قادة الجماعة مقيمين هناك فتجاهلوا إتصالاته كونه محسوب على ما يعرف باسم "المكتب العام" وهو الكيان الموازي لمكتب الإرشاد الإخواني والذي تم انتخابه اعتراضا على قرارات المرشد المؤقت محمود عزت، ونائبه إبراهيم منير، والأمين العام محمود حسين.



◄ ماليزيا القبلة الأمنة
وفي ظل الخوف والترقب اللذي يعيشه شباب الإخوان، فإن مجموعة منهم طالبوا الشباب المتواجد خارج تركيا أو المتواجد بفيرا منتهية، أن يقوم بالسفر إلى ماليزيا، حيث ستصبح ماليزيا، الدولة التى ستلجأ لها قيادات جماعة الإخوان لعدة أسباب؛ أبرزها وجود مقر لجماعة الإخوان فى ماليزيا، بجانب وجود مساهمات اقتصادية عديدة هناك، إلى جانب علاقة الإخوان الجيدة بمسئولين بماليزيا، والعلاقات الجيدة بين ماليزيا وقطر.

وبحسب خبراء في شؤون الحركات الإسلامية، فإن هناك 3 أسباب تجعل من ماليزيا قِبلة الإخوان المقبلة بعد طردهم من قطر، أبرز تلك الأسباب وجود شركات تابعة لجماعة الإخوان فى ماليزيا، بجانب تواجد رجال أعمال إخوان داخل الأراضى الماليزية، بالإضافة إلى وجود عضو بالتنظيم الدولى لجماعة الإخوان يُسَهِل لقيادات الجماعة التحرك والإقامة داخلها.