رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

"الموت المحقق".. انشقاقات جديدة تضرب فلول داعش في سيناء

الجيش المصري .. أرشيفية
الجيش المصري .. أرشيفية

مسئولا العمليات العسكرية والتمويلات يعلنان الانشقاق عن التنظيم


كشفت مصادر سيناوية، عن انشقاق أربع قيادات داخل تنظيم داعش المتواجدين في سيناء، وتجهيزهم للإعلان عن هذا الانشقاق، وبيان المغالطات التي حملها التنظيم لعناصره خلال الفترة الماضية، والتي أوقعت العشرات في مصيدة التنظيم.

وقالت المصادر، لـ"أمان"، إن الأربعة الذين انشقوا من بينهم المسئول عن العمليات العسكرية وآخر مسئول عن التمويلات، مؤكدًا أن انشقاقات كبرى داخل التنظيم سيتم الإعلان عنها خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل الهزائم التي يتلقاها التنظيم.



ولم يكن هذا هو الانشقاق الأول، فقبل يومين، تداولت إحدى الصفحات على موقع التواصل الاجتماعي التابعة لقبائل سيناء، اعترافات لأحد العناصر الإرهابية الذي انشق عن التنظيم، وهو المسئول العسكري داخل التنظيم في سيناء، يُدعى بلال برهوم الملقب بـ"الدن".

وكشف أسباب تركه للتنظيم بقوله: "إن هذا التنظيم لا يري إلا قتال الجيش المصري والشرطة المصرية ولا يرى إلا قتال القبائل كما فعل مع قبيلة الترابين. أيضًا استحل دماء المسلمين المصلين الآمنين كما فعل في مسجد بئر العبد وحتى بقتله للنصارى أهل الذمة كما فعل في العريش، هذا ليس من الدين في شيء وأتحدى والى الولاية أن يأتي بدليل واحد من القرآن أو السنة على هذا الفعل".

ويشهد التنظيم في الفترة الأخيرة حالة من التخبط والارتباك الشديدين، بعد عجزه عن تحقيق أي نجاحات عملياتية حقيقية، تدعم وجوده وتعزز من الروح القتالية لدى عناصره، بل لجأ إلى تنقيح إصداراته المرئية الأخيرة التي ترصد عملياته بمقاطع قديمة مجمعة لعجزه عن تصوير مادة إعلامية، يستطيع نشرها وتحقيق مآربه في الحرب النفسية التي يستند إليها كأحد أساسات وجوده في سيناء.


وسبق في يناير الماضي، كان تنظيم "جند الإسلام"، التابع لتنظيم القاعدة الإرهابي، بث إصدار حمل عنوان: "معذرة إلى ربكم.. توثيق شهادة منشق عن خوارج ولاية سيناء"، بدأ بمقولة لأبو قتادة الفلسطيني أحد منظري الجهاد حول داعش، تقول: "أما شأن الغلاة من أتباع البغدادي الضال فوالله إنها فتنة لا يسقط فيها إلا الجهلة والأرذال، وأنهم الشذاذ عن الحق". واستعرض خلاله عدد من الاعترافات لعناصر التنظيم الذين انشقوا عنه.

وتأتي هذه الخسائر في ظل نجاح العملية العسكرية الشاملة "سيناء 2018"، التي أطلقتها القوات المسلحة في 9 فبراير الماضي، في شل تحركات الإرهابيين بسيناء، وقتل والقبض على المئات منهم، فضلًا عن تأمين حدود مصر البحرية والبرية.