رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

صحيفة بريطانية: روسيا أصبحت أفقر دول أوروبا بسبب العقوبات الغربية

بوتين
بوتين

اعتبرت صحيفة "ديلي إكسبريس" البريطانية، اليوم السبت، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعرض للإذلال بعدما أصبحت روسيا الآن أفقر دولة في أوروبا بسبب العقوبات الغربية نتيجة غزوها لأوكرانيا.

وقالت "ديلي إكسبريس"، في تقرير اليوم إن العقوبات التي فرضها الغرب على روسيا منذ غزو بوتين لأوكرانيا بعيدة المدى، حيث فرض الحلفاء الغربيون سلسلة من القيود المالية، بما في ذلك تجميد أصول البنك المركزي الروسي والحد من قدرته على الوصول إلى احتياطياته، فقد حظرت المملكة المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على الأفراد والشركات التعامل مع البنك المركزي الروسي وصندوق الثروة الروسي.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بسيكوف الخميس الماضي إن الاقتصاد الروسي في حالة صدمة بعد أن شن الغرب حربًا اقتصادية "غير مسبوقة على الإطلاق" ضد بلادهم مضيفا: "اقتصادنا يعاني من صدمة وهناك عواقب سلبية سيتم مواجهتها".

واعتبر بسيكوف أن هذه العقوبات ضد بلاده غير مسبوقة على الإطلاق، مشيرا إلى أن الحرب الاقتصادية التي بدأت ضد موسكو لم تحدث من قبل، لذلك من الصعب للغاية التنبؤ بأي شيء.

ووفق الصحيفة البريطانية سيؤثر انهيار الروبل (عملة روسيا) والارتفاع المحتمل في التضخم على فقراء روسيا أكثر من غيرهم، مع احتمال دخول روسيا في ركود اقتصادي كبير.

وفي عام 2014، تعرضت روسيا لعقوبات من قبل الغرب بعد أن ضمت شبه جزيرة القرم، وعلى الرغم من أن الإجراءات ضد موسكو في ذلك الوقت كانت أقل حدة، إلا أنها تزامنت مع انخفاض عالمي في أسعار النفط مما تسبب في انخفاض الروبل.

ورداً على عقوبات الغرب، طبق الرئيس فلاديمير بوتين حظراً على الواردات الزراعية من الدول التي فرضت عقوبات على روسيا في خطوة متبادلة.

وفي عام 2015 وقع بوتين مرسوماً يقضي بتدمير واردات الغذاء الغربية المحظورة، مما أثار موجة من الانتقادات في جميع أنحاء روسيا، وقد تسببت فكرة تدمير الطعام في رد فعل عنيف وأثارت حملة عبر الإنترنت لتسليم البضائع للفقراء بدلاً من ذلك.

وقد أدى الحظر الذي تفرضه موسكو وقتها على واردات الغذاء الغربي إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية.