رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

تسويق وتنظيم معارض.. كيف تدعم الدولة أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة؟

ارشيفية
ارشيفية

تعد الصناعات الصغيرة والمتوسطة عصب الاقتصاد في كثير من الدول الصناعية الكبرى، لذا بدأ تركيز مصر على هذه الصناعات بتوجيهات الرئيس السيسي، الذي وجه الحكومة بتقديم الدعم الكافي لأصحاب المشروعات وتشجيعهم على تدشين أخرى عن طريق إطلاق مبادرات تهدف لتوفير الدعم المالي، تقديم خدمات تسويقية ولوجستية، "الدستور" تواصلت مع بعض المستفيدين من دعم الدولة للصناعات الصغيرة والمتوسطة.


حنان عيد صاحبة مشروع للمشغولات اليدوية السيناوية، تدين بالفضل في استمرار وتوسع مشروعها ووصول منتجاتها للتصدير إلى الدولة التي وقفت بجانبها ودعمتها في تسويق منتجاتها، كما ساندتها بقرض عندما قررت توسيع مشروعها.


وقالت حنان: «أعمل منذ 10 سنوات في المشغولات اليدوية السيناوية، بدأت بمشروع صغير بعدد محدود من الفتيات اللآتي دربتهن حتى اتقنوها، وبعد عدة سنوات وعندما قررت توسيع المشروع حصلت على قرض المشروعات الصغيرة الذي وفرته الدولة موضحة:« دعمتني محافظة جنوب سيناء التي أقطن بها وبها مشروعي، ودعمت وجودي في كثير من المعارض مثل ديارنا، تراثنا، والأسر المنتجة ، وأخرى بمحافظات عديدة .


وتابعت: «ما يشغل المُصنع هو كيفية تسويق إنتاجه، فهو الجانب الأصعب في الوظيفة لكن الدولة ساعدتني فى بيع الإنتاج بالجملة، كما رشحتني جنوب سيناء للمشاركة في معرض خيرات بلادي المُقام في دولة الكويت، وهو ما دعم تواجد منتجاتي خارج مصر وتعريف العالم العربي بها».


واستطردت: «يعمل معي 270 سيدة، نصنع منتجاتنا بأجود أنواع الأقمشة ونضع التصاميم بأنفسنا والتي تتماشى مع الموضة وتحافظ على روح التراث السيناوي، وعندما قررت توسعة المشروع حصلت على قرض المشروعات الصغيرة.


أم محمد عبد الله من محافظة الفيوم، تعمل في أحد مصانع السجاد اليدوي، بعد أن حصلت على دورة تدريبية لتعلم صناعة السجاد الذي لم تحترفه يومًا، وتحول لعمل رسمي يوفر لها دخل ثابت يقارب الـ1000 جنيه شهريًا، فهى لم تمتهن أى وظيفة في حياتها وتزوجت في سن صغيرة، وحتى زوجها لم يكن لديه وظيفة ثابتة فهو يعمل باليومية.


وقالت:« تم اختياري ضمن مجموعة من السيدات للحصول على دورة تدريبية  لتعلم صناعة السجاد اليدوي على يد خبراء في هذه الصناعة، وخلال أربعة أشهر تعلمت كل شئ يخص صناعة السجاد بدون مقابل، ثم وفر لي القائمين على الدورة فرصة عمل بأحد مصانع السجاد.

 

كانت أم محمد واحدة من عشرات المستفيدات من مبادرة “تتلف في حرير” التي أطلقتها وزارة التضامن الإجتماعي وصندوق تحيا مصر لتنشيط صناعة النول المصري، وتشغيل قوى بشرية معطلة، لتحسين مستوى معيشتهم وأسرهم، مشيرة إلى أن تصنيع السجاد اليدوي كما تعلمت بالدورة التدريبية  تمر بأربعة مراحل، هى صناعة الغرزة، تطبيق التصميم المرسوم يدويًا في خطوط أفقية على السجادة، والخطوة الأخيرة وهي لحم الخطوط في السجادة بنظام دقيق حتى تخرج بشكلها النهائي».

وتابعت أم محمد: «أعمل في المصنع منذ عام تقريبًا وأحصل على راتب ثابت 1000 جنيه شهريًا، أعانني كثيرًا في تدبير احتياجات أسرتي التي جاءت جائحة كورونا وأثرت سلبًا على دخلنا الذي كان ضعيف منذ البداية ولا يسد احتياجات المنزل واحتياجات طفلي.