رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«المكي»: الغنوشي يرفض محاولات الإصلاح التي تهدد بقاءه في السلطة

الغنوشي
الغنوشي

قال عبد اللطيف المكي، العضو المستقيل من حركة النهضة الإخوانية في تونس ونائب رئيس الحركة، في حوار له مع موقع ”أورينت اكس اكس اي" الفرنسي، إن راشد الغنوشي رئيس البرلمان التونسي المنحل ورئيس حركة النهضة الإخوانية لسنوات، حوّل منصب قيادة الحركة لمنصب شخصي استخلصه لنفسه.

وقال عبد اللطيف مكي إن قرار الاستقالة، كان البديل عن فشل الإصلاح الداخلي في الحركة، لأنه منذ مؤتمر الحزب عام 2016، رفض الغنوشي، إرادة التغيير والإصلاح داخليًا، وبسبب الخلافات العميقة داخل الحركة كان لابد من الاستقالة.

 وتابع: "هناك الكثير من الاختلافات داخل الحركة سياسية سواء من ناحية التحالف مع أحزاب سياسية موجودة او من ناحية تشكيل الحكومة.

وأضاف: هناك اختلاف بين الغنوشي وأعضاء الحركة حول الإصلاحات داخل الحركة أيضا  التي برفضها لأنها تهدد بقائه كرئيس لحركة النهضة.

وتابع: طلبنا من الغنوشي إفساح المجال لقيادة جديدة يمكنها بث روح جديدة في الحزب وتكون قادرة على المناقشة أو تقديم موعد انعقاد المؤتمر لتنظيم  الانتخابات الداخلية ولكنه رفض كلا الاقتراحين وحصرنا في دور المتفرجين.

وأضاف: بلغت  الخلافات داخل النهضة من عام 2016، وأصبحت النزاعات المحتملة حقيقية و لقد حاولنا استيعاب هذه الخلافات بالإصرار على أهمية المؤسسات ومبدأ تداول السلطة ولكن الغنوشي ظل على موقفه.

وتايع المكي في حواره: ن أعضاء النهضة الآن منقسمون منهم من تقدم بالاستقالة ومنهم من يفكر في ذلك ومنهم أيضا من يأمل ان يتم عقد المؤتمر الداخلي واختيار قيادة جديدة للحركة.

يأتي هذا فيما قال موقع ”أورينت اكس اكس اي" الفرنسي الذي أجرى الحوار مع المكي أن الفترة التي تلت وصول حركة النهضة لحكم تونس في أعقاب ثورة 2011، تميزت  بخطب تحرض على الكراهية، وتعدد أعمال العنف الجسدي، واستقبال الشخصيات الحزبية للدعاة السلفيين، مما ترك انطباعًا بإفلاتهم من العقاب، كما اتهم الحزب بتسهيل خروج مئات المقاتلين التونسيين للانضمام إلى التنظيمات الجهادية.