رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

إطلاق سلاحف مهدّدة بالانقراض في غابة ببنجلادش

سلاحف مهدّدة بالانقراض
سلاحف مهدّدة بالانقراض

أطلق ناشطون بيئيون في بنجلادش عشر سلاحف في غابة نائية، في محاولةٍ لإحياء الأنواع المهددة بالانقراض بمنطقة دمّرتها إزالة الغابات والصيد غير القانوني.

واختفت السلاحف الآسيوية العملاقة من تلال شيتاغونغ الخصبة، بعد أن كان عددها كبيراً في أنحاء الغابات الاستوائية الكثيفة في البلاد.

وجُرّدت المنطقة من الغطاء النباتي بسبب شق الطرق الجديدة ومشاريع التنمية. وتحظى السلاحف في بنغلادش بشعبية في المطبخ القبلي المحلي.


ورُبّيت السلاحف العشر التي أُطلقت نهاية الأسبوع في الأسر، بعد أن أُنقذت عائلتها من الذبح.


وقال رئيس التحالف من أجل بقاء السلاحف ريك هدسون الاثنين إن إطلاق السلاحف كان "خطوة أولى كبيرة فعلاً" لإعادة الكائنات إلى موطنها الأصلي.


وستُزوّد كل سلحفاة بجهاز إرسال، وسيراقب علماء الأحياء تحرّكاتها.


ويُعدّ هذا النوع من السلاحف الأكبر من نوعه في آسيا، ويمكن أن يصل وزنه إلى 35 كيلوغراماً. ويُعتقد أنه أحد أقدم سلالات السلاحف في العالم.

ويذكر أن استخدم الباحثون السلاحف البحرية لقياس التغييرات في درجة حرارة المحيطات وذلك عن طريق تزويدها بمعدات مراقبة.

وأطلق مجموعة من الباحثين 5 سلاحف بحرية في إندونيسيا وزودت كل منها بجهاز على ظهرها لجمع البيانات في بحر عرفه لمدة ثلاثة أشهر، وتنبأت بأن درجة حرارة البحر ستكون أعلى بواقع 4ر0 درجة عن المعتاد في الثلاثة أشهر التالية.

وأوضحوا أن التنبؤات كانت شبه متطابقة للتغيير في درجة الحرارة الذي رصده القمر الصناعى، لافتين إلى أنه بدون استخدام المعلومات المستقاه من السلاحف البحرية، فإن القياسات أشارت إلى انخفاض درجة الحرارة بواقع 2ر0 درجة عن المعتاد في الثلاثة أشهر التالية.

يذكر أن قياسات درجة حرارة المحيط تتم من خلال الأقمار الصناعية ومعدات يمكنها الغوص حتى عمق 2000 متر وأجهزة أخرى لكن الوسائل التقليدية عادة ما تفتقر للدقة حين يتعلق الأمر بالتنبؤ بتغييرات درجات الحرارة لأن المعدات التي تعمل تحت الماء لا يمكن استخدامها في المياه الضحلة.