رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

قتلتها ومشت فى جنازتها.. ممرضة تنهى حياة مسنة لسرقة 1200 جنيه ببورسعيد

المجني عليها
المجني عليها

شهدت محافظة بورسعيد قبل أسبوع واقعة مؤلمة راح ضحيتها سيدة تدعى هانم أحمد محمود أبو خاطرة، تبلغ من العمر 75 عامًا، على يد سيدة تبلغ من العمر 28 عامًا، وتعمل ممرضة بمستشفى بورفؤاد العام.

يقول أحمد نجل السيدة هانم إنها فضلت العيش بمفردها في المنزل بالرغم من طلب أبنائها  للعيش معهم، وأصرت بعد رحيل والدهم ألا تفارق المنزل، وكان أبناؤها يترددون عليها بشكل دائم، ولا تنقطع اتصالاتهم عنها طوال اليوم.

IMG-20211129-WA0219
المجني عليها

في هذا اليوم الذي حدثت فيه الواقعة يقول أحمد إنه كان يحدثها هاتفيًا حال الواقعة، حتى انقطع الخط نتيجة ضعف الشبكة، وتزامن ذلك مع الوقت الذي خططت فيه القاتلة لفعلتها، والتي ظلت تخطط لها لأيام.

تلقى نجل الفقيدة اتصالًا من شقيقته تبلغه بوفاة والدته بعد قتلها وسرقة ذهبها، فهرول مسرعًا إلى محل إقامتها في مدينة بورفؤاد لينظر ماذا حدث، وهنا فوجئ بوالدته ملقاة على الأرض غارقة بدمائها.

وتروي زوجة نجل الفقيدة أن القاتلة كانت في انتظار وصول الأسرة وكانت تقدم لهم المياه والمناديل وتطيب خاطرهم، متسائلة كيف استطاعت القاتلة أن تفعل ذلك، وكيف لها أن تقتل القتيلة وتمشي في جنازتها بهذا الشكل، مستكملة أين قلبها وهل هي بشرية مثلنا.

ويلتقط نجل السيدة هانم أطراف الحديث من جديد ليشيد بجهود الأجهزة الأمنية التي لم تنم أعينهم حتى كشفوا كواليس الواقعة، ويروي أن الشك في البداية كان يدور حول زوج شقيقته، وانتقل بعد ذلك إلى سيدة مغربية وأبنائها، وتم استدعاء بواب العمارة وزوجته، وكانت التحقيقيات مكثفة لكشف كواليس الواقعة وهوية القاتل.

ويكشف أحمد نجل السيدة القتيلة، أن أجهزة الأمن قامت بمراقبة الهواتف المحمولة لكل المقيمين بالبرج السكني دون علم أحد، وتمكنت من خلال مكالمة هاتفية أجرتها القاتلة من كشف حقيقة الواقعة.

ويقول إن الممرضة القاتلة عند قيام المباحث بتفتيش شقة السيدة المغربية، قامت بالاختفاء والسفر إلى القاهرة، وتبين من خلال المكالمة الهاتفية التي تم رصدها أمنيًا أنها ذهبت لبيع المشغولات الذهبية المسروقة، وأمكن ضبطها وإعادة المسروقات من المشتري.

وقامت القاتلة يتمثيل الجريمة أمام النيابة العامة، وتبين أنها تزوجت قبل 3 أشهر ومع تخطيطها للجريمة عادت للعيش في منزل أسرتها بالعقار محل الواقعة، وانتظرت حتى كان باب منزل السيدة مفتوحًا وقامت بالدخول إليها وهي لا تتوقع منها الخيانة، وعندما طلبت منها إعادة الاتصال بنجلها الذي انقطع الخط معها قامت بسرقة مبلغ 1200 جنيه من حقيبة كانت تضعها بجانبها، وعندما شاهدتها السيدة قالت لهم أسرقيهم وأذهبي واتركيني.

فقامت الممرضة القاتلة بإلقاء السيدة هانم أرضًا بعدما دفعتها من ظهرها لتسقط أرضًا مغشيًا عليها وهي تنزف دمًا، لتقوم القاتلة الممرضة بقياس النبض لتتأكد أنها لا تزال على قيد الحياة، فتقوم بالإمساك بشعرها وضرب رأسها في الأرض حتى تتأكد أنها فارقت الحياة.

الممرضة القاتلة

قامت القاتلة بفك القرط الخاص بها من أذنيها، وكذلك سرقة الغوايش والخواتم والدبلة، وفرت هاربة بعد أن فعلت جريمتها، وتظل بين أهل المتوفية المجني عليها تقدم لهم المياه والمناديل، حتى كشف جريمتها.

يوضح أحمد نجل السيدة هانم، أنها كانت تعطف على السيدة وكانت تجعلها تعطيها الحقن مقابل 50 جنيهًا، وظلت تعيش معها في العقار لمدة تجاوزت الـ 10 سنوات، ولم تكن تظن يومًا أن نهايتها ستكون على يد من قدمت لها الخير.

وبعد عرض القاتلة على النيابة التي أمرت بحبسها 4 أيام على ذمة القضية، طالب نجل السيدة صاحبة الـ 75 عامًا بأن تخضع القاتلة لمحاكمة عاجلة، وأن يضع القاتل نفسه مكان أهل القتيلة، ويقضي بحكم الله على من قتل والدتهم بهذا الدم البارد، مؤكدًا أنها جريمة قتل مع سبق الإصرار والترصد، ويؤكد على ذلك عودة القاتلة للعيش في منزل الأسرة وقيامها بالتوقيع حضور في عملها لتخفي جريمتها، مؤكدًا أن كافة الأدلة تؤكد أن القاتلة أنتوت قتل والدته.