الأربعاء 08 ديسمبر 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

الأقصر تتزين بالإضاءات والألوان الذهبية خلال افتتاح طريق الكباش

افتتاح طريق الكباش
افتتاح طريق الكباش

حدث جلل يجذب أنظار العالم أجمع إلى مصر وتحديدًا الأقصر؛ لمتابعة احتفالية افتتاح طريق الكباش الأثري بعد الانتهاء من مشروع تطويره.

 

وأعلنت وزارة السياحة، أنه سينطلق الموكب لاستعراض الاحتفالات التي كان يقوم بها القدماء المصريون منذ أكثر من 5 آلاف خلال "عيد الأوبت" في قلب طريق الكباش الفرعوني.

 

وفي سياق ذلك، ترصد "الدستور" في السطور التالية أبرز الاستعدادات لإطلاق الموكب الملكي وافتتاح طريق الكباش بالأقصر.

 

فتحي ياسين، مدير آثار مصر العليا في الأقصر، أكد أن حدث افتتاح طريق الكباش والتجهيز له بموكب ملكي، من المؤكد أنه سيلفت أنظار السياح من مختلف دول العالم إلى مصر.

 

وتابع مدير آثار مصر العليا أن افتتاح طريق الكباش سينعش السياحة في مصر خلال الفترة القادمة، مشيرًا إلى أن هذا التوقيت تحديدًا من السنة يجذب محافظتي الأقصر وأسوان السياح نظرًا لتميزها بالطقس الدافئ.

 

يرجع عمر طريق الكباش اإلى نحو 3500 عام، ويعد أهم المعالم الأثرية في الأقصر، إذ نحتت تماثيله من الحجر الرملي ويمتد الطريق من معبد الكرنك إلى معبد الأقصر بطول 2700 متر.

 

فيما أكد محمد عثمان، رئيس لجنة تسويق الأقصر السياحية، أن مصر اليوم تتوج سياحيًا على مستوى العالم، على خلفية انطلاق موكب افتتاح طريق الكباش بالأقصر.

 

وقال عثمان إن هذا الحدث سيحدث طفرة حقيقية في قطاع السياحة في مصر، لاسيما في الأقصر وأسوان، خاصةً بعد ضعف السياحة ومعاناتها إثر تداعيات جائحة كورونا المستجد التي أثرت سلبًا على العالم كله.

 

وكشف رئيس لجنة تسويق الأقصر السياحية، أن الأقصر اليوم تزينت بالألوان والإضاءات الفرعونية، فضلًا عن التصميمات الهندسية وأعمال الترميم التي أُنجزت، كي تعيد الحياة مرة أخرى لمدينة الأقصر السياحية، مشيرًا إلى أن البر الغربي منها أُضىء بالألوان الذهبية وكذا بيوت أهالي الأقصر الشاهدة على هذا الحدث.

 

ويعرف طريق الكباش بأنه طريق مواكب الآلهة ويعود لعصر الأسرة الثامنة عشرة من الدولة المصرية القديمة في عهد الملكة حتشبسوت للاحتفال بموسم الفيضان، فيما عرف بعيد الأوبت قبل أن يندثر الطريق تحت الأرض بمرور القرون وتعاقب الأزمنة.