رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الشكر مفتاحك الأول.. ماذا يقول الإتيكيت حول التصرف في المواقف المحرجة؟

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

لماذا لم تتزوج حتى الآن؟ كم راتبك؟ لماذا لم تنجب؟ من قام باختيار هذا الاسم السيء لطفلك؟ كل هذه الأسئلة وغيرها يتعرض له الجميع بشكل شبه يومي من المحيطين بهم، أو حتى من أشخاص لا تربطهم بهم رابط قرابة قوية، ويجد الإنسان نفسه في حيرة حول السبيل الذي يجاوب به على هذه الأسئلة المحرجة أو التي لا يريد الإجابة عنها، وغالبا ما تكون النتيجة الصمت أو الرد بنفس طريقة السؤال الخالية من الذوق.

في السطور التالية نقدم لكم عدد من النصائح الخاصة بالإتيكيت والتي يجب أن تجاوب على الأسئلة المحرجة من خلالها، بحسب ما ورد في موقع «Success».

الثبات الانفعالي:

في هذه المواقف المحرجة، تقول القاعدة الأولى من قواعد الإتكيت، أنه يجب الحرص على الثبات الانفعالي، فلا يجب أن تنفعل أو تفقد أعصابك، وإنما يجب أن تكون متماسكًا قدر الإمكان.

الابتعاد عن التبرير:

لا تقوم بتبرير عدم زواجك أو عدم رغبتك في الافصاح عن راتبك، إنها أمور تخصك وحدك ولا يجب لأحد التدخل فيها، لأن في حالة التبرير أنت تمنح الآخرين إصرارًا أكبر على تكرار أفعالهم معك مرة أخرى، وأنها إجابة ضمنية، أن تأخر الزواج أو اختيار اسم طفلك هو بالفعل كان جريمة.

الثقة بالنفس:

يجب أن تتحلى بالثقة بالنفس ولا تعجل هذه الأسئلة تحدث خلل في ثقتك بنفسك، أنت يجب أن تتقبل نفسك بكل ما فيها من عيوب، ولا تجعل الآخرين يشوهوا ثقتك بنفسك.

الشكر:

في الإجابة على الأسئلة المحرجة، يمكن أن ترد على السؤال بشكرا لك، يجعل الآخر يشعر بالإحراج وأنه قام بفعل لم يكن من المفترض القيام به.

التجاهل وعدم الرد:

يعتبر التجاهل أحد سبل التعبير عن رفضك لطبيعة السؤال من غير أن تضطر للإجابة على الأشياء الخاصة بك أو تنفعل على الأخر بشكل غير لائق، فالتجاهل في حد ذاته يجعل الآخر يشعر بأنه أخطأ.