رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

الحلبوسى والعامرى يؤكدان ضرورة تهدئة الأوضاع فى العراق

الحلبوسي والعامري
الحلبوسي والعامري

أكد زعيم تحالف "تقدم" العراقي محمد الحلبوسي، وزعيم تحالف الفتح هادي العامري، ضرورة تهدئة الأوضاع في العراق؛ كون المرحلة الراهنة لا تحتمل المزيد من التصعيد.

وأوضح مكتب العامري - في بيان أوردته قناة (السومرية نيوز) العراقية اليوم الثلاثاء - أن الأخير استقبل اليوم، الحلبوسي في مكتبه بالعاصمة بغداد، حيث بحث الجانبان تطورات المشهد السياسي وضرورة العمل على تهدئة الأوضاع؛ لأن المرحلة الراهنة لا تحتمل المزيد من التصعيد، مع التشديد على التعاون والتلاحم في مواجهة التحديات، والخروج برؤية موحدة، فضلا عن مناقشة التحالفات السياسية المستقبلية وتشكيل الحكومة الجديدة.

ماكينزى: ​القاعدة​ و​داعش​ يسعيان للعودة إلى العراق

وفي سياق آخر، أعلن قائد القيادة العسكرية المركزية الأمريكية كينيث ماكينزي، أن القوات الأمريكية​ التي مازالت في ​العراق​ ستستمر في تقديم المساعدة للقوات العراقية.

و أوضح ماكينزى فى تصريحات تلفزيونية أن تنظيما ​القاعدة​ و​داعش​ يسعيان للعودة إلى العراق، مؤكدا أن ​القوات العراقية​ ستمنعهما من ذلك.

وأوضح المسئول الأمريكى أن الهجوم على رئيس الوزراء العراقي كان إجراميا وتقف وراءه ميليشيات إيرانية، مشيرا إلى أن قوات ​سوريا الديمقراطية الكردية “قسد​” تقوم بعمليات في ​سوريا​ ويوفرون لها دعما لوجيستيا.

وتابع ماكينزي: "الإيرانيون يبالغون في قدراتهم العسكرية ونحن نراقبهم بحذر، مشددا على أن الإيرانيين اختطفوا سفينة فيتنامية من أعالي البحار، مستدركا: نراقب العمليات البحرية الإيرانية بإهتمام بالغ لأنها دائماً غير آمنة".

وأشار إلى أن القوات الأمريكية معنية بضمان عدم شن هجمات عليها إنطلاقا من ​أفغانستان​، موضحا أنه ليس ​الجيش الأفغاني​ الذي إنهار، بل الحكومة والرئيس غادر في وضح النهار.

ولمح المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، جون كيربي، ليلة الثلاثاء، إلى وقوف إيران وراء محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.

وحسبما أفادت وكالة أنباء “فرانس برس” الفرنسية، قال كيربي: "هناك جماعات كثيرة مدعومة من إيران داخل العراق، ولديها القدرة على تنفيذ الهجوم ضد الكاظمي".

لكن المتحدث باسم البنتاجون رفض توجيه أصابع الاتهام بشكل مباشر إلى أي طرف قائلا: "لسنا في موقع لتوجيه الاتهام الآن لأي طرف في الهجوم على مقر رئيس الوزراء العراقي".