رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«المارونية» للعلمانيين في احتفالات الخميس: أنتم جسد الكنيسة

شيحان
شيحان

تحتفل الكنيسة المارونية في مصر، برئاسة الأنبا جورج شيحان، اليوم، بحلول الخميس من الأسبوع السادس بعد عيد الصليب.

وتكتفي الكنيسة خلال احتفالات اليوم بالقداس الإلهي الذي يُقرأ خلاله العديد من القراءات مثل رسالة القدّيس بولس إلى أهل قورنتس، سفر المزامير، إنجيل القدّيس متّى.

بينما تُقتبس العظة الاحتفالية من دستور عقائدي في الكنيسة، يحمل شعار نور الأمم، بالمجمع الفاتيكانيّ الثاني، لتحمل العظة شعار: «لا مَخافةَ أَن تَقلَعوا ٱلقَمحَ وَأَنتُم تَجمَعونَ ٱلزُّؤان. فَدَعوهُما يَنبُتانِ مَعًا إِلى يَومِ ٱلحَصاد»
وتقول العظة: "إنّ العَلمانيّين، المجموعين في شعب الله والمؤلِّفين جسد المسيح الواحد تحت رأسٍ واحد، مدعوّونَ، أيًّا كانوا، إلى أن يُعاونوا كأعضاءِ حيّة، على ازدهار الكنيسة وقداستها الدائمة، باذلين في سبيلِ ذلك كلَّ القِوى التي قبلوا من كَرَمِ الخالق ونعمةِ المخلِّص.

تضيف:"أنّ رسالةَ العَلمانيّين هي إذًا الاشتراك في رسالةِ الكنيسة الخلاصيّة بالذات. فالربُّ عينه انتدبهم كلّهم إلى هذه الرسالة بالعماد والتثبيت. فبالأسرار، ولا سيّما بالإفخارستيا المقدّسة، تُمنح وتتغذّى هذه المحبّة نحو الله والإنسان، تلك المحبّة التي هي روح كلِّ رسالة. والعَلمانيّون هم مدعوّون بصورةٍ خاصّةٍ إلى أن يجعلوا الكنيسةَ حاضرةً وفعَّالة في تلك الأماكن والظروف التي لا يمكنها إلاّ بواسطتهم أن تكون "ملح الأرض". وهكذا، فإنّ كلّ عَلمانيّ، بقّوةِ النِّعم التي أعطيها، شاهدٌ وفي الوقت عينه أداةٌ حيةٌ لرسالةِ الكنيسة بالذات "على مقدار موهبة المسيح".

وتكمل: "إذًا على كلّ العَلمانيّين يقع العبء الشريف في العمل المستمرّ على أن يصل التدبير الخلاصي الإلهي إلى كلِّ الناس في كلّ زمانٍ ومكان يومًا بعد يوم. وبالتالي يجب أن تُفتحَ الطريقُ فسيحةً أمامهم من كلّ الجهات حتّى يتمكّنوا من أن يشتركوا باجتهادهم أيضًا على قدر قواهم وحسب حاجات العصر في عمل الكنيسة الخلاصي.