الأربعاء 20 أكتوبر 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

رئيس الإكوادور يعلن مقتل وإصابة نحو 200 شخص فى سجن ليتورال

سجن ليتورال
سجن ليتورال

أعلن رئيس الإكوادور، غييرمو لاسو، مقتل 116 سجينا وجرح نحو 80 آخرين، نتيجة الاشتباكات الدامية التي وقعت يوم الثلاثاء في سجن ليتورال، الواقع على مشارف مدينة جواياكيل الساحلية.

وحسب ما أوردته شبكة "سي إن إن"، فقد أشار لاسو، في خطاب متلفز، إلى أن السجن لم يتم تأمينه بالكامل بعد، وحث أقارب السجناء وعائلاتهم على الابتعاد عن المنطقة، معلنا عن تخصيص 24 مليون دولار لنظام السجون خلال حالة الطوارئ.

وأضاف: "أتمنى لو كنت قادرا على أن أقول إننا قمنا بتأمين سجن ليتورال تماما، لكن بصراحة لا يمكنني ذلك"، مشيرا إلى أنه قد يتم العثور على مزيد من الجثث في الساعات القليلة المقبلة.

وأعلنت الحكومة حالة الطوارئ لمدة 60 يوما في سجون الإكوادور، ويسمح الإجراء بنشر القوات العسكرية في السجون، ويحد من حقوق النزلاء في الخصوصية وحرية تكوين الجمعيات من أجل السماح بالتفتيش وإجراءات المراقبة الأخرى. 

وقد اندلعت أعمال العنف صباح يوم الثلاثاء الماضي، حيث تبادلت العصابات إطلاق النار والمتفجرات للسيطرة على إحدى الوحدات في السجن الرئيسي في جواياكيل، حسبما ذكر الجنرال فاوستو بونينو، قائد الشرطة الإقليمية، كاشفا عن أن خمسة على الأقل من السجناء القتلى قطعت رءوسهم.

وكانت وكالة «رويترز» قد نقلت، في وقت سابق من اليوم، عن مصلحة السجون في الإكوادور قولها، الأربعاء، إن عدد قتلى أعمال الشغب التي اندلعت في أحد السجون بالبلاد ارتفع إلى 100 قتيل على الأقل، وإن السلطات ما زالت تعمل لتحديد الحصيلة النهائية.

وقالت مصلحة السجون على "تويتر": "يمكننا أن نؤكد حتى الآن أن هناك أكثر من 100 سجين قتلوا و52 آخرين أصيبوا في الأحداث التي وقعت يوم الثلاثاء"، وأضافت أن التحقيقات لا تزال مستمرة.

ووصل العشرات من ذوي المسجونين إلى سجن "بينيتيسياريا ديل ليتورال" الذي يقع في مقاطعة جواياس، للاستفسار عن أقاربهم والمطالبة بمحاسبة المسئولين عن سلامة النزلاء، بينما عززت الحكومة انتشار الجيش خارج السجن.

وخلال أعمال العنف التي اندلعت في السجن أمس، تم قطع رءوس ستة من ضحايا الاشتباك، الذي يعد الثالث من نوعه في سجون البلاد هذا العام.

وخلال الأشهر الماضية، لقي أكثر من 100 شخص حتفهم في أعمال الشغب الدامية في منظومة السجون في الإكوادور، التي تضم نحو 39 ألف نزيل.

ولقي 79 شخصا على الأقل حتفهم في أعمال العنف في فبراير وما لا يقل عن 22 في يوليو.