رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

تبيع كتب لسيد قطب.. فرنسا تغلق دار نشر إسلامية لتشريعها التطرف والإرهاب

سيد قطب
سيد قطب

قالت السلطات الفرنسية، إنها ستغلق دار النشر الإسلامية "نوي أديشنز" في فرنسا،  لأنها وزعت عدة كتب تشرعن الارهاب والتطرف وقتال غير المسلمين، وفقا لما نقله موقع 5pillarsuk الفرنسي.

 

وأعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانين، القرار في تغريدة عبر حسابه على موقع "تويتر"، حيث قال: "لقد بدأنا بإجراءات من أجل حل دار النشر الإسلامية "نوي"، خاصة بسبب توزيع العديد من الأعمال التي تضفي الشرعية على  الإرهاب والقتل، كما تم اتخاذ إجراء ات لتجميد أصول  الجمعية وقادتها".

 

وتقول  مصادر حكومية فرنسية إن شركة النشر الإسلامية والتي تقع  في جنوب غرب فرنسا، لديها سياسة تحريرة متطرفة ومناهضة للعلمانية وترفض القيم الأوروبية المتعارف عليها.

 

وتصف دار نوى للنشر نفسها على موقعها على الإنترنت بأنها منظمة تهدف إلى "تعزيز العلوم الإنسانية والسياسية  والتراث الإسلامي" و"المساهمة في تنشيط هذه التخصصات من خلال دراسة العلوم والأيديولوجيا والعقائد السياسية الحديثة".

 

ووفقا للموقع فإن دار النشر الفرنسية الإسلامية تعرض الىن على صفحتها عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" عددُا من الكتب للبيع عبر الإنترنت من بينهم كتب لعراب الإخوان سيد قطب.

 

جدير بالذكر أن الحكومة الفرنسية اتخذت عددا من الإجراءات من أجل مكافحة الإرهاب والإسلام السياسي؛ لاسيما قانون مكافحة الانفصالية اليذ يهدف لمحاربة الإسلام السياسي على الأراضي الفرنسية، كما أغلقت السلطات الفرنسية أكبر جمعية خيرية إسلامية في فرنسا بسبب التطرف.

 

يأتي هذا فيما قالت دراسة أعدها المركز الأوروبي لدراسة مكافحة الإرهاب والاستخبارات عن مخاطر الإسلام السياسي في فرنسا، وسبل المواجهة، إنه منذ هجمات 2015، واجهت فرنسا سلسلة من هذه الهجمات من قبل متطرفين ، كان آخرها حادثة المعلم صموئيل باتي في أكتوبر 2020. 

 

وبناءً على الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها الأراضي الفرنسية فقد اتخذت الحكومة الفرنسية مجموعة من القوانين والإجراءات على المدى القصير والمتوسط للتصدي لأجندات تيارات الإسلام السياسي.

 

يأتي هذا فيما  حذر جون برنار بيناتل، المسؤول السابق في مكتب الاستخبارات والعمليات لفرقة المظلات الحادية عشرة في  10 ديسمبر الماضي من مخاطر وتهديدات تنظيم الإخوان المسلمين على الأمن الفرنسي.

 

وأكد على أن الإخوان تنظيم استطاع  رسم صور سلبية وغير واقعية عن الدول الأوروبية، حيث رسم صورة أن الدول الأوروبية دول عنصرية لأنها تفرق بين الاخوان والمسلمين المعتدلين.