رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

تقرير أممي يحذر من خطورة عودة اللاجئين إلى سوريا وتردي الأوضاع في درعا

اللاجئين
اللاجئين

حذر التقرير الرابع والعشرون للجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في سوريا، من خطورة عودة اللاجئين إلى سوريا بسبب تصاعد القتال والعودة إلى العنف.

كما حذر التقرير الجديد -الذي من المقرر أن تقدمه اللجنة إلى مجلس حقوق الإنسان يوم 23 سبتمبر 2021- من تردي الأوضاع في (درعا البلد)، حيث فرضت القوات الموالية للحكومة السورية حصاراً اتسم بقصف مدفعي كثيف.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، شدد التقرير على أهمية عدم تجريم الأطفال على ما اقترفه آباؤهم، مشيرا إلى الأوضاع المزرية في مخيم الهول الذي يستضيف أعدادا هائلة من اللاجئين، وبعد سنوات من الهزيمة الإقليمية لداعش، لا يزال الآلاف من النساء والأطفال محتجزين بشكل غير قانوني في مخيمات عبر شمال شرق سوريا.

وقال رئيس لجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في سوريا، باولو بينيرو، في مؤتمر صحفي في جنيف، إن "الحرب على المدنيين السوريين مستمرة، ومن الصعب عليهم إيجاد الأمن أو الملاذ الآمن في هذا البلد الذي مزقته الحرب".. كما شهد الاقتصاد السوري تدهورا سريعا، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الخبز وزيادة ملحوظة في انعدام الأمن الغذائي بنسبة تزيد عن 50 في المائة مقارنة بالعام الماضي.

وأكد التقرير الأممي أن الوضع العام في سوريا يبدو قاتماً بشكل متزايد، بسبب العنف المتصاعد، وتدهور الاقتصاد، وجفاف مجاري الأنهار، وانتقال فيروس كوفيد-19على نطاق واسع في المجتمع بشكل لا يمكن إيقافه بسبب نظام الرعاية الصحية الذي أهلكته الحرب ونقص الأكسجين واللقاحات.

وعلى صعيد آخر.. سجلت وزارة الصحة السورية 157 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليبلغ إجمالي عدد الإصابات 29 ألفا و805 حالات.

وأوضحت الوزارة - وفقا لما أوردته وكالة الأنباء السورية "سانا" - أنه تم تسجيل 7 حالات وفاة، ليصل عدد الوفيات إلى 2090 حالة، وتسجيل 45 حالة شفاء، ليبلغ عدد المتعافين 22 ألفا و837 حالة.

وسجلت أول إصابة بفيروس كورونا في سوريا في الثاني والعشرين من مارس من العام الماضي لشخص قادم من خارج البلاد، في حين تم تسجيل أول حالة وفاة في التاسع والعشرين من الشهر ذاته.

يشار إلى أن فيروس كورونا المستجد، ظهر في أواخر ديسمبر 2019 في مدينة ووهان الصينية، في سوق لبيع الحيوانات البرية، ثم انتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين لتمضية عطلة رأس السنة القمرية في يناير 2020.