رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

النمسا: نتطلع لتعاون اقتصادي أوسع مع السعودية بمجال الطاقة

الطاقة
الطاقة

أكد وزير خارجية النمسا الكسندر شالينبرج، أن خطة التنمية المستقبلية في السعودية "رؤية 2030" توفر المزيد من فرص التعاون الاقتصادي بين فيينا والرياض.. معربًا عن تطلع بلاده لتعاون اقتصادي أوسع مع السعودية في مجال الطاقة والتكنولوجيا الرقمية.

جاء ذلك خلال لقاء عقده الوزير النمساوي مع المهندس خالد الفالح وزير الاستثمار السعودي، اليوم الأحد، وذلك في إطار جولة خليجية يقوم بها الوزير شالينبرج بدأت بالامارات وحاليا بالسعودية ويعقبها سلطنة عمان.

وقال شالينبرج، إن السعودية تشهد خطط تحولات تنموية طموحة تعتمد على التكنولوجيا الرقمية والاقتصاد الأخضر والطاقة الجديدة وهو ما تقدره النمسا وتسعى إلى إيجاد فرص جديدة للشراكة والتعاون بين البلدين.

وبدأ وزير خارجية النمسا الكسندر شالينبرج، السبت، جولة خليجية تشمل والإمارات والسعودية وسلطنة عمان وتستمر عدة أيام.

وذكر بيان لوزارة الخارجية النمساوية، أمس، أن الوزير أكد أنه من المهم أكثر من أي وقت مضى توحيد الجهود والوقوف معا في مكافحة التطرف بجميع أشكاله بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني، مثمنا دور مركز هداية في أبوظبي لمكافحة التطرف.

وقال شالينبرج- وفقا للبيان- "إن الزيارة تأتي في توقيت مهم بالتزامن مع مرور 20 عاما على أحداث 11 سبتمبر في الولايات المتحدة".

وأضاف "يسعدني أن أبدأ رحلتي إلى المنطقة في أبوظبي وأتطلع إلى المحادثات في السعودية وعمان في الأيام المقبلة".

وأكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين، اليوم السبت، إن أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 كانت بمثابة صدمة لأن الإرهاب هاجم مركز التجارة العالمي في نيويورك وهدد العالم الغربي بقوة.

وقال الرئيس النمساوي - في كلمة اليوم بمناسبة ذكرى مرور 20 عاما على أحداث 11 سبتمبر - "اليوم نتذكر الآلاف من ضحايا الهجوم الإرهابي الوحشي المروع في 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة الأمريكية حيث تسبب هذا الهجوم في معاناة لا نهاية لها لعائلات الضحايا، معتبرا أن هذه الذكرى بمثابة تذكير بضرورة محاربة الإرهاب في جميع أنحاء العالم بحزم".

وأعرب عن أسفه لأن هجوم 11 سبتمبر تسبب أيضًا في الكثير من عدم الثقة بين أتباع الأديان والجماعات المختلفة.

وأضاف الرئيس النمساوي أن الإرهاب يريد زعزعة الاستقرار وزرع الفتنة، مشيرًا إلى أننا لن نسمح لمثل تلك الحوادث أن تهدد مجتمعنا الحر أو تشق المجتمع وسوف نرد على ذلك بمزيد من التسامح واحترام بعضنا البعض، لافتًا إلى أن الإرهابيين يكرهون الحياة الديمقراطية الحرة.