رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

باكستان تُغلق معبرًا حدوديًا مع أفغانستان

معبر
معبر

أعلنت باكستان، اليوم الخميس، أنها ستغلق مؤقتا معبرا حدوديا رئيسيا مع أفغانستان، وسط تدفق اللاجئين الفارين من حكم طالبان في بلادهم.
وقال وزير الداخلية الباكستاني شيخ رشيد أحمد :"سنغلق معبر شامان لبعض الوقت"، دون أن يحدد المدة التي سيظل مغلقا فيها.
ويربط معبر شامان إقليم بلوشستان جنوب غربي باكستان بمعبر سبين بولداك في إقليم قندهار الأفغاني، محل نشأة حركة طالبان ومعقلها.
ويعبر آلاف اللاجئين الحدود عبر شامان كل يوم منذ استعادة حركة طالبان السيطرة على أفغانستان الشهر الماضي.
ولفتت باكستان، التي تستضيف بالفعل 2.7 مليون لاجئ أفغاني فروا من بلادهم منذ السبعينيات، إلى أنها لا تستطيع تحمل تدفق آخر للاجئين، لأسباب اقتصادية واجتماعية.

ويوجد أكثر من عشرة معابر على الحدود بين باكستان وأفغانستان، والتي تمتد لـ 2500 كيلومتر.

وفي سياق متصل، توقع وزير الخارجية الباكستاني، شاه محمود قريشي، الثلاثاء، تشكيل الحكومة الأفغانية سيتم خلال أيام، فيما انسحب آخر جندي أمريكي من كابول بعد 20 عامًا من الوجود هناك، ليل أمس الإثنين.

وقال «قريشي» - حسبما أفادت سكاي نيوز- إن تصريحات قادة طالبان مشجعة وإيجابية، ودعا إلى توجيه قادة الحركة للطريق الصحيح، مضيفًا: « يجب أن نتعلم الدروس بشأن ما يجري في أفغانستان».

وأضاف في تصريحاته التي قالها صباح اليوم: «دعونا نرى ما سوف تفعله طالبان ولا يجب استباق الحكم عليها، فأفغانستان تعيش لحظة تاريخية، وعدم الاستقرار هناك ليس في صالح أحد».

وضع أمني متقلب

ولا يزال الوضع الأمني في كابول متقلبًا في أعقاب التفجيرات التي وقعت الأسبوع الماضي، بالقرب من المطار وأسفرت عن مقتل أكثر من 100 شخص، فيما أفادت وسائل الإعلام، أن نظام دفاع أمريكي مضاد للصواريخ اعترض ما يصل إلى خمسة صواريخ أطلقت على المطار في وقت مبكر من أمس.

وظلت طائرات قوات الدفاع الذاتي في وضع الاستعداد في إسلام أباد بباكستان المجاورة لرصد التطورات في كابول، حيث سارعت الحكومات الأجنبية لإجلاء مواطنيها، وتقتصر منطقة عمليات قوات الدفاع الذاتي بالتنسيق مع الجيش الأمريكي، على المطار الرئيسي في أفغانستان في كابول.