رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

الرئيس الأفغاني يدعو للحشد مع اقتراب «طالبان» من العاصمة

الرئيس الافعاني
الرئيس الافعاني

 قال الرئيس الأفغاني، أشرف غني، السبت، إن هناك مشاورات مكثفة تجري حاليا من أجل وقف الحرب، وسط تقدم متسارع لحركة طالبان التي أصبحت على مشارف العاصمة كابل.

وتعهد غني في كلمة بثها التلفزيون الرسمي الأفغاني بالدفاع عن الديمقراطية في بلاده، مؤكدا أن الأولوية القصوى الآن هي لحشد قوات الجيش الذي تهاوى أمام حركة طالبان في الأيام الأخيرة.

وقطع الرئيس الأفغاني الطريق أمام الشائعات التي قالت إنه قد يقدم على تقديم استقالته.

وأكد أنه يسعى لمنع وقوع مزيد من الاضطرابات والتهجير في البلاد.

الدول الغربية وحركة طالبان

 يذكر أنه مع اقتراب حركة طالبان من العاصمة الأفغانية كابول وسيطرتها على غالبية مدن البلاد وأريافه، سارعت العديد من الدول الغربية إلى تخفيض تمثيليتها الدبلوماسية في أفغانستان إلى أدنى حد، ودعت رعاياها إلى مغادرة البلاد في أقرب وقت.

وقد أعلن وزير الخارجية الالماني هايكو ماس، امس الجمعة أن بلاده ستخفض "إلى الحد الأدنى" طاقمها الدبلوماسي في كابول على وقع هجوم طالبان التي باتت على مشارف العاصمة الأفغانية.

وقال الوزير في تصريح له  بعد إعلانات مماثلة من جانب واشنطن ولندن "سنخفض في الأيام المقبلة طاقمنا في السفارة الألمانية في كابول إلى الحد الأدنى".

من جهتها جددت وزارة الخارجية الفرنسية دعوتها امس الجمعة للمواطنين الفرنسيين لمغادرة أفغانستان في أسرع وقت ممكن. وقالت الوزارة في بيان "في ضوء الوضع الأمني المتفاقم في أفغانستان ندعو المواطنين الفرنسيين مجددا لمغادرة هذا البلد بأسرع وقت ممكن". وجاءت الدعوة ردا على سؤال مكتوب عما إذا كانت فرنسا تخطط لإخلاء سفارتها وإجلاء مواطنيها من أفغانستان.

وفي سياق متصل دعا رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إلى اجتماع أزمة حكومي على خلفية تقدم طالبان في أفغانستان والذي تخشى معه لندن عودة تنظيم القاعدة.

ومع تقدم طالبان المتواصل في أفغانستان، أعلنت لندن الخميس  الماضي أنها سترسل في الايام المقبلة نحو 600 جندي لإجلاء الرعايا البريطانيين من البلاد.

من جانبها، اعلنت واشنطن إرسال آلاف الجنود إلى كابول لإجلاء دبلوماسيين ومواطنين أميركيين مع التقدم السريع لطالبان نحو العاصمة الافغانية.

وأقدمت النرويج على خطوات مماثلة، فقد أعلنت وزارة الخارجية النروجية الجمعة إغلاقا مؤقتا لسفارة النروج في كابول وإجلاء جميع موظفي السفارة بسبب تدهور الوضع الأمني.