رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

محافظ بورسعيد يحل أزمة محلات الممشى السياحي: «اطمنوا هديكم بديل»

اللواء عادل الغضبان
اللواء عادل الغضبان

أنهى اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد، الجدل حول أزمة محال الممشي السياحي «سوق المحمول»،  وذلك اليوم الثلاثاء، أثناء انعقاد جلسة الجهاز التنفيذي .

وأكد الغضبان، أن أعمال تطوير ساحة مصر وشارع فلسطين لن تؤثر على أصحاب المحلات سارية العقود لمدة 50 عاماً،  قائلاً «اطمنوا هديكم بديل في شارع فلسطين بنفس المساحة والمدة».

وأشار المحافظ، إلى أن ساحة مصر تشهد تطوراً كبيراً وسوف يجري العمل علي تطوير شارع فلسطين لوجوده علي ناصية العالم ولأهمية موقعه، مؤكداً أنه سيكون هناك طريق للسيارات، وسيتم خلال التطوير بناء محلات بديلة لـ28 محل عقودهم سارية.

وكان الشباب أصحاب المحال التي يملكون عقوداً بـ50 عاماً تقدموا بطلبات للمحافظ والنواب بالحفاظ علي عقودهم، وحدث جدل واسع حول الطريقة التي يتم بها توفير البديل، ليقوم المحافظ بحسم البدل «نفس المساحة بشارع فلسطين».

وكانت المحافظة قد التزمت بعقودها مع باقي المحال أصحاب العقود "10 سنوات" وانتهت العقود بشكل كامل، وأصبح من حق الجهات التنفيذية استرداد الوحدات لاستكمال خطة التطوير التي بدأت بساحة مصر وتمتد الي الممشي السياحي.

وأعلن اللواء عادل الغضبان ، محافظ بورسعيد ، اليوم الأثنين ، عن قرب الانتهاء من أعمال إنشاء ساحة مصر بحى الشرق ، والتى تأتى ضمن الطفرة السياحية الكبرى على أرض بورسعيد ، وخطة وضع بورسعيد على الخريطة السياحية ، لافتا أن "ساحة مصر" تعبر عن تاريخ مصر و جهود المصريين فى إنشاء قناة السويس الذين حفروا القناة بدمائهم الذكية ، كما تشير لواقع بورسعيد الحضارى الجديد ، والتنمية التى حققتها الدولة على أرض بورسعيد .

وأكد المحافظ ، بأنه تم إنشاء ساحة مصر ، لتكون واجهة سياحية للمحافظة على أعلى مستوى ،وبما يليق مع المستوى الحضارى وتحقيق أفضل مستوى ترفيهى للأبناء بورسعيد ، لافتا أن "ساحة مصر " تجمع كافة عناصر الإبهار السياحى والترفيهى الذى يتناسب مع طبيعة بورسعيد السياحية، بما يحقق التكامل فى التطور السياحى بالمنطقة و يجعل منها منطقة جذب لزائرى المحافظة ، ولفت " المحافظ " أن تصميم منطقة ساحة مصر تضم مناطق لاند سكيب ، وبرجولات ، ومقاعد خاصة لكبار السن ، بما يحقق مستوى حضارى وجمالى يليق بواجهة بورسعيد.