رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

روسيا تنفى تورطها فى إصابة دبلوماسيين أمريكيين بـ«متلازمة هافانا»

متلازمة هافانا
متلازمة هافانا

نفت روسيا تورطها في إصابة دبلوماسيين أمريكيين بمرض (متلازمة هافانا)، وذلك تزامنا مع تقارير أمريكية تفيد بأن الخبراء الذين يحققون في أصل مرض (متلازمة هافانا) والذي يصيب البعثات الدبلوماسية الأمريكية لم يتمكنوا بعد من العثور على دليل لاتهام روسيا.


ونقلت وكالة الأنباء الروسية (تاس) عن مصدر أمريكي مطلع قوله: "أمر محزن أنه حتى الآن لا يوجد استنتاج نهائي، يمكن أن يسمح بالإشارة إلى الروس، كما حدث في حالة الهجمات الإلكترونية".


ووصفت وزارة الخارجية الروسية، في وقت سابق، التقارير التي تتحدث عن الأثر الروسي في أصل ما تسمى بـ(متلازمة هافانا) بين موظفي البعثات الدبلوماسية الأمريكية بأنها مزيفة وبأنها اختلاق يتجاوز الفطرة السليمة.


يشار إلى أن تقريرًا نشرته الأكاديمية الوطنية الأمريكية للعلوم "NAS" العام الماضي، قد سجل سماع معظم الأشخاص المصابين بـ(متلازمة هافانا) ضوضاء عالية، مع الشعور بضغط شديد أو اهتزاز في رؤوسهم، ودوخة وألم في الأذن أو الرأس.


وبحسب رئيس قسم الأعصاب في جامعة ولاية ميشيغن الأمريكية أميت ساشديف، فإن الأعراض العصبية التي تم الإبلاغ عنها في (متلازمة هافانا) تظهر بشكل شائع لدى المصابين بارتجاج في الدماغ.

 

"متلازمة هافانا".. هي مرض غامض تم اكتشافه لأول مرة في سفارة الولايات المتحدة في هافانا عام 2016، ومنذ ذلك الحين، تم الإبلاغ عن المزيد من الحالات في جميع أنحاء العالم.

 

كما توصلت دراسة نشرت عام 2019 في مجلة "جاما" العلمية، إلى أن 40 شخصا من المحتمل أن يكونوا قد أصيبوا "بمتلازمة هافانا" وأعراضها العصبية، لديهم حجم المادة البيضاء في الدماغ بشكل أصغر بكثير مقارنة بغيرهم، علما أن هذه المادة مسؤولة عن سرعة ونقل الإشارات العصبية الكهربائية في الدماغ.

 

بحسب رئيس قسم الأعصاب في جامعة ولاية ميشيغن الأميركية، أميت ساشديف، فإن الأعراض العصبية التي تم الإبلاغ عنها في "متلازمة هافانا" تظهر بشكل شائع لدى المصابين بارتجاج في الدماغ.

 

ونقلت تقارير عن أشخاص أصيبوا بالمتلازمة قولهم، إن الأعراض المعتادة توقفت عند انتقالهم من غرفة لأخرى، لتعود برجوعهم لمكانهم الذي رصدوا فيه الأعراض لأول مرة.

 

ومن بين الأعراض المرتبطة بهذه المتلازمة أيضا، الأرق المزمن والصداع وحتى تلف الدماغ والتهاب الأذن الداخلية.