رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

2.3 مليار دولار خسائر النظام الإثيوبى فى الحرب على أقليم تيجراى

الحرب على أقليم تيجراى
الحرب على أقليم تيجراى

قالت صحيفة "ara.cat" الإسبانية، إن الحكومة الإثيوبية لم تعد قادرة على استكمال الحرب في تيجراي ولذلك أعلنت وقف إطلاق النار، مؤكدة على أن الأزمة الاقتصادية تضرب إثيوبيا بقوة.

 

وتابعت: "في 28 يونيو بدا أن نهاية الحرب في تيجراي قد بدأت حيث  انسحب الجيش من ميكيلي ، عاصمة المنطقة ، وأعلنت الحكومة الإثيوبية وقف إطلاق النار من جانب واحد".

 

 لكن بعد أقل من شهر لم يأت السلام بعد ولا يتوقع أن يحل.

 

وأكدت قوات تيجراي الإقليمية أنها لن تقبل أي اتفاق حتى تستعيد أراضيها، وتقدموا في مناطق يقولون إنها ملك لهم واحتلت من قبل الميليشيات الأمهرية التي ترد على الهجمات. 

 

ورفضت الجبهة يوم السبت دعوات الحكومة الإثيوبية يوم الجمعة بالانسحاب من المنطقة، الأمر الذي دفعهم بحسب السلطة التنفيذية إلى إعادة الجيش لاستئناف القتال.

 

وتابعت الصحيفة أن هناك عدد من الأسباب التي دفعت حكومة النظام الإثيوبي الحالي لوقف إطلاق النار، تتلاقى أولها حاجة  النظام الإثيوبي الحالي إلى تحسين صورته والثاني هو عدم القدرة على الانتصار في حرب العصابات التي دامت سبعة أشهر والتي استمرت ولم تشهد نهاية، على الرغم من السيطرة على مدن تيجراي  الرئيسية، والثالث والأكثر أهمية هو نقص الأموال للاستمرار. 

 

وخسرت إثيوبيا 2.3 مليار دولار بسبب الصراع منذ نوفمبر ، وهي أموال لا تشمل التكلفة العسكرية للحرب أو الدمار أو الخسائر في الأرواح، إنها فقط حساب الخسارة الإنتاجية، وكذلك تجميد مساعدات التنمية في البلاد حيث علقت كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مساعداتهما بسبب فظائع الحرب. 

 

وتعد إثيوبيا هي المتلقى الرئيسي للمساعدات الأمريكية بمليار دولار سنويا مقابل 104 ملايين من الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى ذلك، دعت إدارة بايدن المؤسسات متعددة الأطراف إلى تعليق إرسال الأموال إلى البلاد حتى نهاية الحرب، بحلول أبريل، كان البنك الدولي قد توصل إلى اتفاقية تمويل بقيمة 907 ملايين دولار.

 

وأعلن  النظام الإثيوبية عن أن البلادغارقة في الأزمة الاقتصادية التي سببتها الحرب ووباء فيروس كورونا ، أن إثيوبيا ستغلق 30 سفارة من أصل 60 سفارة في الخارج.

 

وتابعت الصحيفة أن النظام الإثيوبي الآن يحاول إضعاف الخصم بطريقة أخرى في الأسابيع الأخيرة، واتهم محامون الحكومة باحتجاز مواطني تيجراي  بشكل غير معقول في العاصمة أديس أبابا في محاولة لإبعادهم.