رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

ياسمين فؤاد: نسعى لتحسين فرص السياحة البيئية بالفيوم

الاجتماع
الاجتماع

بحثت الدكتورة ياسمين فؤاد، والدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الفيروم، والدكتور عماد عدلي، منسق برنامج المنح الصغيرة، إمكانية تمويل عدد من المشروعات الصغيرة التى تخدم المحميات وقرى محافظة الفيوم.

وأكدت وزيرة البيئة، خلال الاجتماع، على خصوصية برنامج المنح الصغيرة ، حيث أنه يختار مجالات عمل محددة من قبل مرفق البيئة العالمى وهى مجالات التنوع البيولوجي، التصحر، تغير المناخ، ويكون من الصعب اختيار مجالات محلية ليست لها علاقة بالثلاث مجالات، وأن يكون للمشروع  تأثير مباشر على تلك القضايا.

وأشارت وزيرة البيئة خلال الاجتماع، إلى أن المشروعات الصغيرة التى تنفذ لابد أن تخدم المشروعات القومية الكبرى التى تنفذها الدولة، فمشروع الدراجات التشاركية الذى تم تنفيذه بمحافظة الفيوم له علاقة بمشروع يتم تنفيذه مع وزارة الإسكان وهو النقل المستدام، وأيضاً مشروع الإدارة الفعالة للمحميات الطبيعية يتم تنفيذه لخدمة مشروع يتم تنفيذه مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائى"UNDP" يخص دمج التنوع البيولوجى فى السياحة فهذه المشروعات الصغيرة تقوم بدعم المشروعات الكبيرة التى تنفذها الدولة.

من جهته، أوضح الدكتور عماد عدلي، أنه يجب أن يكون المشروع الصغير ذو عائد على البيئة العالمية كأن يساهم على سبيل المثال فى التقليل من انبعاثات الكربون، مشيراً إلى أنه تم تمويل 7 مشروعات فى محافظة الفيوم بالتعاون مع UNDP وبالتنسيق مع وزارت البيئة والتضامن الاجتماعى والتنمية المحلية والخارجية ومجموعة من الخبراء والمتخصصين، بهدف إن يكون المشروع معبراً عن رؤى كافة الأطراف.

وقدمت وزيرة البيئة، خلال الاجتماع، مقترحاً بشأن تنفيذ مشروع تحت مسمى "الفيوم أفضل بدون بلاستيك"، على أن يتم تنفيذه داخل المحميات الطبيعية ليكون نموذج تتحذى به باقي مناطق وقرى محافظة الفيوم، مشيرةً إلى ضرورة أن يشتمل المشروع على حملات توعية، اقتراح لبدائل البلاستيك، تشغيل المجتمع المحلى لإنتاج تلك البدائل.

 

كما اقترح محافظ الفيوم بأن يتم عمل ورش وخطوط إنتاج من خلال جهاز تنمية المشروعات الصغيرة لإنتاج بدائل الشنط البلاستيك الورقية أو القماش، من خلال تلك الورش المحلية، حيث أن ذلك سيربط بين المجتمع المحلى والمشروع والوزارة ويحقق الهدف وهو التخلص من البلاستيك.

وفى مجال السياحة البيئية، ناقشت الدكتورة ياسمين فؤاد والدكتور أحمد الأنصاري، سبل الترويج للسياحة البيئية والاستثمار بمحميات الفيوم، للوقوف على آخر المستجدات فى متابعة تصاريح ممارسة النشاط بمحمية وادي الريان بحضور ممثلى الجهات المعنية وخبراء الوزارة بالمحميات.

وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد، أن الوزارة نجحت فى تحقيق الهدف الحقيقى من تطوير محميات الفيوم، وهو الترويج للإمكانيات التي تتمتع بها بما فى ذلك قدرة الإنسان على التصالح مع الطبيعة وإقامة أنشطة وممارسات مسئولة للتمتع بتلك الطبيعة المتنوعة والترويج للسياحة البيئية في مصر بشكل مختلف، من خلال عرض مقترح أحد المستثمرين المصريين لإقامة مخيمات بيئية بمحمية وادى الريان بالفيوم  بالتعاون مع أفضل الشركات العالمية المتخصصة فى هذا المجال بجنوب إفريقيا، معربة عن أملها فى أن يكون هذا المشروع بداية لفتح مجال جديد للسياحة البيئية بمحميات الفيوم ولتحسين فرص السياحة البيئية بالمحافظة.  

واتفق الحضور على تنظيم جولة بمحمية وادى الريان بحضور محافظ الفيوم للوقوف على الأوضاع الحالية بالمحمية، بالإضافة إلى اختيار أفضل المواقع لإقامة المخيمات البيئية بما يتوافق مع الاشتراطات البيئية والحفاظ على الموارد الطبيعية.

ووجهت الدكتورة ياسمين فؤاد بإعداد خطة عمل متكاملة بالتعاون مع مشروع البرنامج البيئى للتعاون المصرى الإيطالي حول تطوير البنية التحتية بمحميات الفيوم وجهود الوزارة والمشروع فى دمج المجتمع المحلى ورفع الوعى بالإضافة إلى الاستثمار بالمحميات والترويح للسياحة البيئية بها خاصة فى ظل إقامة المخيمات البيئية المزمع إنشاءها.

كما تضمن الاجتماع قيام الدكتور محمد سامح، مدير عام المحميات المركزية، باستعراض الموقف الحالى لمحمية وادي الريان والإجراءات القانونية التى سيتم تنفيذها لحماية الموارد الطبيعية بالمحمية تجاه بعض التعديات، بالإضافة إلى استعراض الموقف الحالي لتقنين أوضاع الأراضي وما تم باللجنة المختصة لإنفاذ القانون.