رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

روسيا تنفى بشدة صحة اختراق قراصنة لأنظمة الحزب الجمهورى الأمريكى

هكرز
هكرز

نفت السفارة الروسية في الولايات المتحدة ما نشرته وكالة بلومبرج للأنباء عن قيام قراصنة روس باختراق أنظمة الحاسوب للجنة الوطنية للحزب الجمهوري الأمريكي.

 

وقالت السفارة في بيان: "ننفي بشدة هذه التلفيقات، ونؤكد أن الحزب نفسه نفى حقيقة وقوع هجوم إلكتروني، ولا يوجد دليل على حدوث الهجوم".

 

وأضافت: "في هذا السياق، ندعو الصحفيين إلى استدعاء الأخلاقيات المهنية والتوقف عن توجيه الاتهامات".

 

وكانت وكالة بلومبرج نقلت عن "مصدرين مطلعين" أن قراصنة تابعين للحكومة الروسية شنوا هجوماً على أنظمة الحاسوب الخاصة باللجنة الوطنية للحزب الجمهوري الأمريكي الأسبوع الماضي.

 

وذكرت الوكالة أن قراصنة الحكومة الروسية يعتبرون جزءاً من مجموعة تعرف باسم إيه بي تي 29 أو كوزي بير، بحسب المصدرين.

 

وأضافت بلومبرج أنه من غير المعروف ما هي البيانات التي اطلع عليها أو سرقها القراصنة، وذكرت مصادر للوكالة أن الهاكرز الذين يقفون وراء الهجوم، من جماعة APT29 أو CozyBear التي يربطها الغرب بروسيا.

 

وتشير الوكالة إلى أنه من غير المعروف ما هي البيانات التي وصل إليها الهاكرز، وهل نجحوا بسرقتها ويفترض أنهم شنوا هجومهم عبر شركة Synnex التي تقدم خدمات IT للحزب الجمهورى الأمريكي.

 

ونفت اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري الأمريكي وصول الهاكرز إلى أي بيانات تابعة لها بنتيجة الاختراق، وقال المسؤول في اللجنة ريتشارد وولتر، إن اللجنة أغلقت المنفذ إلى بياناتها فور تلقي المعلومات عن اختراق أنظمة Synnex.

 

وأضاف أن فريق الخبراء التابع للجنة عمل مع شركة "مايكروسوفت" على دراسة الأنظمة، وتوصل إلى استنتاج أنه لم يتم اختراق أي بيانات للجنة.

 

يذكر أن الولايات المتحدة تتهم دائما هاكرز من روسيا بالوقوف وراء الهجمات السيبرانية على الشركات الخاصة والهيئات الحكومية الأمريكية، لكن روسيا نفت مرارا وجود أي صلة لها بالهجمات.

 

وتوسط الأمن السيبراني أهم القضايا التي نوقشت خلال قمة الرئيسين فلاديمير بوتين وجو بايدن بجنيف يوم الـ16 من يونيو الماضي.

 

يذكر أن  قراصنة إنترنت، يشتبه بمسؤوليتهم عن هجوم ببرامج تطالب بدفع فدى أصاب مئات الشركات في الولايات المتحدة والعالم، طالبوا بمبلغ 70 مليون دولار لتحرير البيانات التي استولوا عليها.

 

ونشرت عصابة تنشط في جرائم الإنترنت تحمل اسم "ريفيل" الطلب على مدونتها في وقت متأخر الأحد الماضي عن طلبها السابق.

 

وقال ألان ليسكا، الخبير في شركة "ريكوردد فيوتشر" لأمن الإنترنت، إن الرسالة تبدو حقيقية، مشيرا إلى أن "ريفيل" تستخدم تلك المدونة منذ العام الماضي.