رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

السودان.. شكاوى من حجب مواقع إخبارية والنيابة العامة تنفى أى توجيهات بهذا الصدد

حجب مواقع
حجب مواقع

ندد عشرات الصحفيين في السودان بإقدام السلطات على حجب عدد كبير من المواقع الإلكترونية واشتكوا من عدم القدرة على تصفحها، فيما نفت النيابة العامة إصدارها أي توجيهات بهذا الصدد.

 

وأفادت وكالة أنباء "فرانس برس" الفرنسية ، بأن "الحكومة التزمت الصمت حيال تنامي الشكاوى من مديري نحو 15 موقع إخباري، قالوا إن صفحاتهم جرى تجميدها".

 

وأضافت أنه "بحسب تصريحات رائجة على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن المواقع المحجوبة متهمة بترويج الشائعات ونقل الأخبار الكاذبة كما أن بعضها محسوب على نظام الرئيس السابق عمر البشير، غير أن الجهات المعنية في الحكومة لم تصدر تصنيفا صريحا لهوية المواقع كما لم تتبنى قرار الإيقاف".

 

ومن أبرز المواقع المحجوبة "باج نيوز" وموقع "صحيفة السوداني"، و"الحاكم نيوز"، و"تارا نيوز"، و"النورس نيوز"، و"خبطة نيوز"، و"عزة برس".


ونفت النيابة العامة ما أثير عن إصدار النائب العام المكلف مبارك محمود توجيهات بحجب المواقع.

 

وأكدت في بيان لها أن "رئاسة النيابة العامة ومكتب النائب العام يعمل وفق الوثيقة الدستورية التي كفلت الحق في التعبير وفق ما ينظمه القانون".

 

وأضافت: "إذا كان هنالك أي جهة أو نيابة قد مهرت قرارا أو أصدرت أمرا بحجب بعض المواقع أو مست أيا من الحق في التعبير فإن الطريق لمناهضة ذلك القرار أو هذا الأمر إنما هو الاستئناف وفق التدرج المنصوص عليه في لائحة تنظيم عمل النيابات لسنة 2018".


 وعلى صعيد آخر، أكد المتحدث الرسمي باسم فريق السودان في مفاوضات سد النهضة عمر الفاروق سيد كامل، أن خطاب وزير الخارجية الإثيوبي، إلى رئيس مجلس الأمن في 28 يونيو الماضي، لم ينقل بشكل أمين وشفاف الوضع الراهن لمفاوضات سد النهضة الإثيوبي، وما شاب مسيرتها من بطء وعطب على خلفية قصور منهجيتها وعدم فعاليتها في الوصول إلى النتائج المنطقية والموضوعية لعملية التفاوض طيلة السنوات العشر الماضية، لإنجاز اتفاقية ملزمة لقواعد ملء وتشغيل سد النهضة بصورة تحفظ مصالح الأطراف الثلاثة.


وقال المتحدث الرسمي باسم فريق مفاوضات سد النهضة في السودان، في بيان صحفي، إن الخطاب أغفل متعمدا موقف السودان المعلن في تمسكه برعاية الاتحاد الأفريقي للمفاوضات منذ البداية وإصراره على إعطاء دور لخبراء الاتحاد الأفريقي، ثم مطالبته بتحويل دور المراقبين إلى وسطاء، وأخيرا اقتراح السودان لرباعية دولية للدفع بمسار العملية التفاوضية بقيادة الاتحاد الأفريقي.