رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

وزير خارجية البحرين يترأس اجتماع المجلس الوزاري لـ«التعاون الخليجي» بالرياض

وزير خارجية البحرين
وزير خارجية البحرين عبداللطيف بن راشد الزياني

ترأس وزير الخارجية البحريني، عبداللطيف بن راشد الزياني، رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي، اجتماع الدورة الـ148 للمجلس الوزاري الذي عُقِد اليوم، في مركز الأمير سعود الفيصل، للمؤتمرات بمقر الأمانة العامة لمجلس التعاون في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، بحضور وزراء خارجية دول مجلس التعاون، وبمشاركة الدكتور نايف فلاح الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون.

وقال وزير الخارجية البحريني، في كلمته الافتتاحية بالجلسة، إن «التحديات التي تواجه المنطقة تلقي بظلالها على مسيرة التعاون الخليجي، وتتطلب منا اليقظة والحذر، والعمل الجاد، والتعاون الدائم، للمحافظة على أمن دولنا واستقرارها، والدفاع عن سيادتها واستقلالها ومصالحها العليا». 

وأكد وزير الخارجية البحريني، أن «القمة الخليجية في مدينة العلا العامرة، خطوة مهمة على طريق التضامن والتكامل الخليجي، بقراراتها البناءة ومخرجاتها الإيجابية، الأمر الذي يفرض علينا المبادرة والإسراع في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، والتطلع إلى المستقبل بما يحمله من تحديات ومعوقات، وطموحات مشتركة». 

وأضاف الزياني أنه في ظل الظروف السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة والتحديات التي تواجهها، تظل القضية الفلسطينية قضية رئيسية وتتطلب من الدول الأعضاء التعاون والتنسيق المشترك المتواصل، لدعم جهود السلطة الفلسطينية، من أجل رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني، ومساندة حقه الشرعي في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، ومواصلة الجهود لتحقيق السلم والأمن في الدول العربية التي عانت شعوبها من ويلات الحروب والدمار والنزوح واللجوء، في ظل تجاهل من المجتمع الدولي لحق هذه الشعوب في الأمن والسلم والكرامة الإنسانية.

وأعرب وزير الخارجية البحريني عن الاعتزاز والتقدير للمبادرة النبيلة التي أعلنتها المملكة العربية السعودية في مارس الماضي، بوقف إطلاق النار في اليمن بإشراف الأمم المتحدة، من أجل وقف الحرب في اليمن، تمهيدًا للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية وفق المرجعيات المعتمدة دوليًا، معربًا عن مساندة دول المجلس وتضامنها التام مع المملكة العربية السعودية وشعبها العزيز، ضد كل من يحاول المساس بأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.

وقال وزير الخارجية البحريني إن الإرهاب آفة خطيرة لا يمكن التهاون أمامها، فهو سلاح خطير تحركه وتموله وتدعمه دول وتنظيمات، مستغلة الأوضاع الإقليمية المضطربة والفكر الضال المخالف لكافة الأديان والمعتقدات والقوانين الدولية، الأمر الذي يحتم على دول مجلس التعاون، مواصلة جهودها بالتعاون مع المجتمع الدولي لمكافحة التنظيمات الإرهابية وملاحقة عناصرها وتجفيف منابع تمويلها.

وأكد وزير الخارجية البحريني أهمية العمل على مواجهة التدخلات الأجنبية في الشئون الداخلية للدول العربية، باعتبارها تهديدًا خطيرًا للأمن القومي العربي، وانتهاكًا صريحًا للقوانين الدولية، وأن نضع في الاعتبار أن المصالح العليا لدول المجلس وشعوبها مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بمصالح الدول والشعوب الشقيقة، التي عانت طويلًا من الانتهاكات المتواصلة لسيادتها واستقلالها وزعزعة أمنها واستقرارها.