رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

طلب 5 آلاف جنيه لطلاقها.. حكاية زبيدة ثروت مع أزواجها

زبيدة ثروت
زبيدة ثروت

تحدثت الفنانة زبيدة ثروت عما نشرته إحدى الصحف بأن زوجها المنتج السوري الراحل صبحي فرحات كان قوادًا لبعض الفنانات لحساب حبيب العادلي وصفوت الشريف، مشيرة إلى أن بناتها غضبن من هذا الكلام بشدة:"هذا الكلام لا يخصني لأنني انفصلت عن صبحي رحمه الله منذ عقود طويلة، وإن كنت بصراحة شديدة لم أسمع عنه مثل هذا الكلام خلال فترة زواجي به، ولكن بناتي الأربع اللاتي أنجبتهن منه غضبن بشدة حينما قرأن هذه الصحيفة وقررن مقاضاتها عن الأضرار التي لحقت بهن جراء نشر هذا الكلام المشين عن والدهن".

الفنانة أضافت في حوارها مع مجلة "الكواكب" عن حال الفن بعد الثورة المصرية: "الفن عندنا ليس فاسدا لكي تصل الثورة إليه، صحيح أن مستواه قد تراجع بشكل ملحوظ عما كان عليه في فترة الخمسينيات والستينيات، ولو تكلمنا بشكل تفصيلي فسنجد أن السينما تقدم أعمالا وأفكارا جيدة تستحق المشاهدة، أما الدراما والتليفزيون فهناك بعض الأعمال التافهة التي تستخف أحيانا بعقول المشاهدين".

الطلاق

في 24 يونيو 1960 تزوجت زبيدة ثروت من بطل أول قصة حب في حياتها وهو النقيب بحري إيهاب الغزاوي ورغم الحب الكبير لم يدم هذا الزواج سوى تسعة أشهر حيث تم الطلاق يوم 21 مارس عام 1961.

بعد الطلاق ترددت شائعات في الصحف على أسباب انفصالهما، ونُسبت تصريحات لـزبيدة ثروت أن إيهاب طلب منها 5 آلاف جنيه من أجل أن يطلقها، كما استولى على نقودها، وكسر سيارتها: “عشت أيامًا من السعادة لم أذق طعمها من قبل، عشت أيامًا أتمتع فيها بحبي وزوجي، ولكنني فشلت في إسعاده، ولم يكن هناك إلا طريق واحد.. الافتراق بالحسنى”.

 بدأ عمل زبيدة في السينما يبعدها عن الزوج لأن عمله في الإسكندرية كضابط في البحرية، لا يمكنه الحضور إلى القاهرة إلا يومي الخميس والجمعة وكأي زوج غاب عن زوجته أيامًا، كان يريد أن يقضي معها أجمل الساعات في هذين اليومين، ولكنه كان يجد عكس ما كان يتوقعه.

 حاول “إيهاب” بعدها أن ينقل نفسه إلى القاهرة ليكون إلى جوارها، ولكن فشلت محاولاته، ومرت الأسابيع وهما على هذا الوضع فبدآ يثوران، وبدأت أعصابهما تنهار، وفي آخر شهرين من الزواج انشغل هو بامتحان كان لا بد أن يؤديه ولم يعد في إمكانه الحضور إلى القاهرة في أيام إجازته، وانشغلت هي في العمل في 3 أفلام، كانت تستغرق منها مجهودًا كبيرًا ووقتًا طويلًا، فلم تكن أمامها الفرصة للسفر إلى الإسكندرية، ولكنه كان يتصل بها تليفونيًا، ولكن حديثهما كان مقتضبًا شبه خالٍ من العواطف، على حد وصفها.

طلب إيهاب من زوجته السفر إليه، والتخللي عن التمثيل وخيَّرها بأنه إما أن تترك عملها فورًا وتذهب إليه وإما الطلاق وجاءتها دعوى منه يطلبها في بيت الطاعة، فاضطرت أن ترد بقضية طلاق، بعد أن تأكدت أن الحياة بينهما أصبحت في حكم المستحيل.

ولما رأى الزوج أن الأمر بينهما سيخرج إلى المحاكم والقضايا وحفاظًا على ما بينهما من علاقة الحب ورابطة القرابة، حضر إلى القاهرة واتفقا على الطلاق في هدوء.

في الليلة التي تم الاتفاق عليها، وبعد أن انتهى الشيخ محمد السعودي مأذون الزمالك من إتمام مراسم الطلاق، قام إيهاب من مجلسه ومال على زبيدة وقبَّلها.

وأكدت زبيدة في حوارها أنها ما زالت تحبه، وقد تزوجت بعده ثم عادت له مرة أخرى ولم يستمر زواجهما سوى عامين فقط.