رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«جيتس» و«بافيت» يخططان لإطلاق أول مشروع مفاعل نووي

 بيل جيتس ووارن بافيت
بيل جيتس ووارن بافيت

كشفت صحيفة الجارديان البريطانية، أن شركات الطاقة التي يديرها الصديقان بيل جيتس ووارن بافيت، اختارت ولاية وايومنج الأمريكية، لإطلاق أول مشروع مفاعل نووي "ناتريوم" في موقع محطة فحم خارجة عن الخدمة.

وقالت شركتا "تيراباور" التي أسسها بيل جيتس قبل 15 عاما، و"باسيفيكورب" المملوكة من قبل وارن بافيت، إنه سيتم الكشف عن موعد تشغيل المفاعل مع نهاية العام الجاري.

ويوفر المشروع تخزين الطاقة على أساس الملح المصهور بواسطة مفاعل سريع مبرد بالصوديوم، دون أي انبعاثات مثل الكربون، إلى جانب تخفيض حجم النفايات النووية.

وبحسب جيتس فإن المفاعل "سيغير قواعد اللعبة في مجال صناعة الطاقة"، وبمقدور المفاعل إنتاج طاقة تبلغ 500 ميجاواط، علما أن تكلفة تشييده ستبلغ مليار دولار أمريكي.

ووفق رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "تيراباور"، كريس لويسك، فإن تشييد المفاعل سيستغرق سبع سنوات.

وحذر خبراء في ميدان الطاقة النووية من أن المفاعلات المتطورة قد يكون لها مخاطر أعلى مقارنة بالمفاعلات التقليدية، حيث أشار تقرير حديث إلى أن وقود العديد من المفاعلات المتقدمة سيتعين تخصيبه بمعدل أعلى بكثير من الوقود التقليدي، الأمر الذي يعني أن سلسلة إمداد الوقود يمكن أن تكون هدفا جذابا للإرهابيين الذين يتطلعون إلى صنع سلاح نووي بدائي.

وكان بيل جيتس حاول بناء مفاعل نووي تجريبي في الصين، وعرقلت قيود امريكية على الاستثمار في الخارج خطته.

وفي منتدى بلومبرج للاقتصاد الجديد هذا الأسبوع، وصف جيتس مشروع المفاعل النووي التجريبي الذي تم اجهاضه بأنه "نكسة خمس سنوات للتكنولوجيا".

وردت مجموعة من قادة الصناعة وخبراء الاقتصاد والباحثين الرواية التحذيرية لجيتس، خلال الحدث في بكين.

وحذرت المجموعة من أن التوترات التجارية بين الصين وأمريكا تسربت إلى مجالي الأعمال والاقتصاد بطرق ملموسة، بما في ذلك بطء وتيرة التقدم التكنولوجي والبحث العلمي.

وقال جيري يانج، الشريك المؤسس لشركة "ياهو" إنه إذا لم تعد العلاقات بين القوتين العظميين إلى مسارها قريبا "فإننا نواجه خطر العودة إلى عصور الظلام. نحتاج إلى إعادة ترسيخ بعض مستوى من الثقة بين المبادرات، التي يمكن أن تعزز وتفيد حقا شعبي البلدين.