رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

رصد أول إصابة مؤكدة بسلالة كورونا الهندية في فرنسا

 كورونا
كورونا

أعلنت السلطات الصحية الفرنسية، الخميس، تسجيل أول حالة مؤكدة للإصابة بالسلالة الهندية المتحورة من فيروس كورونا المستجد في فرنسا.

وقال مدير إدارة شؤون الصحة في منطقة آكيتين الجديدة، بينوا إيلبود، في تصريحات اليوم، إن الإصابة تم رصدها في محافظة لو وغارون، وأكدت تحاليل أجريت في مختبر بمدينة تولوز إيجابية الحالة، حسبما نقلت وكالات.

وذكر المسؤول الصحي أن السلالة تم رصدها لدى مواطن قدم من الهند، مشيرا إلى أن السلطات ألزمته بالخضوع للحجر الذاتي وأجرت فحوصا واسعة على الأشخاص الذين اتصل معهم، وأوضح إيلبود: "نرجح أن هذه السلالة أكثر عدوى وأكثر مقاومة بعض الشيء أمام اللقاحات، لكن حاليا لا توجد دراسات تسمح بتأكيد ذلك بكل قناعة".

وأعلنت السلطات الصحية الهندية أواخر مارس الماضي اكتشاف سلالة جديدة لفيروس كورونا المسبب لعدوى "كوفيد-19" في البلاد تحتوي على طفرتين.

وفي وقت سابق من اليوم، جدد خبراء الصحة العامة تحذيراتهم من أن الانفجار الهائل لأعداد الإصابات بفيروس كورونا في الهند يشكل خطرا حقيقيا على بقية دول العالم ويهدد خطط التطعيم الطموحة في الدول الغربية.

وحذر الخبراء من أنه كلما زاد انتشار الفيروس، زادت فرص تحوره وخلق متغيرات يمكن أن تقاوم اللقاحات الحالية في نهاية المطاف، مما يهدد بتقويض تقدم البلدان الأخرى في احتواء الوباء.

وقال عميد كلية الصحة العامة بجامعة براون، الدكتور أشيش جها لشبكة CNN إنه "إذا لم نساعد في الهند، فأنا قلق من حدوث انفجار في الحالات حول العالم"، لافتًا إلى أن "تفشي كوفيد في الهند يعتبر مشكلة عالمية تحتاج إلى استجابة منسقة".

ويرتفع عدد الحالات الجديدة في الهند إلى مستويات قياسية كل يوم، مما يخلق أزمة وطنية ذات تداعيات عالمية، خاصة وأن زيادة الانتشار يعني زيادة فرص التحور، وفقا للخبراء.

وفي حين أن الأولوية العاجلة هي إنقاذ حياة المرضى بالفعل، فإن التطعيم في البلاد يعتبر أمرا ضروريا لمنع انتشار الفيروس. وعلى الرغم من كون الهند موطنا لأكبر منتج للقاحات في العالم، إلا أنه ليس لديها جرعات كافية، ولا توجد طريقة سريعة وبسيطة لتحقيق المزيد، خاصة وأن الهند تصدر أغلب الجرعات التي تصنعها إلى الخارج.

هذا وتعرضت الدول الغربية لانتقادات بسبب تخزينها للقاحات، على الرغم من تصريحات وزير الصحة البريطاني، مات هانكوك، والتي قالت فيها إن المملكة المتحدة ليس لديها أي لقاحات احتياطية لإرسالها، وسجلت الهند أكثر من ثلاثة آلاف وفاة بفيروس كورونا في يوم واحد، لأول مرة منذ تفشي الوباء.

ونقلت صحيفة "تايمز أوف إنديا" عن السلطات الصحية أمس الأربعاء أنه تم تسجيل 3286 وفاة و362 ألفا و770 إصابة خلال الساعات الـ 24 الماضية.

وترتفع بذلك حصيلة الوفيات الإجمالية في البلاد إلى 201 ألف و106 وفيات، لتأتي بذلك في الترتيب الرابع على مستوى العالم من حيث أكثر الدول تضررا من تفشي كورونا بعد الولايات المتحدة والبرازيل والمكسيك.