رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«المومياوات للجمهور» و«جيش مصر» أبرز مقالات كبار كتاب الصحف

الصحف
الصحف

 تناول كبار كتاب الصحف المصرية في مقالاتهم اليوم السبت، عددا من الموضوعات المهمة، منها رحيل الكاتب الكبير مكرم محمد أحمد، وبدء عرض المومياوات الملكية غدا بمتحف الحضارة في الفسطاط أمام الجمهور.

 

ففي صحيفة (أخبار اليوم) ، قال الكاتب الصحفي كرم جبر رئيس المجلس الأعلى للإعلام إن جيش مصر شبه مصر وجنوده وضباطه هم أبناء العمال والفلاحين والتجار والموظفين، يدافعون عن الأرض والشعب ، ويقدمون أرواحهم الطاهرة دفاعا عن الوطن ويسقط منهم أبطال نحتسبهم عند الله شهداء، والقتلة هم الإرهابيون.

وأضاف جبر- في مقاله بعنوان (جيش مصر)- إن جيش مصر هو الذي أجهض الفتنة التي أراد المعزول وعصابته في عام حكمهم الأسود إشعالها بين السنة والشيعة، ليوقع البلاد في براثن حروب دينية لا تنتهي، بأكذوبة إعلانا لجهاد في سوريا، لإراقة مزيد من دماء المسلمين، في مستنقع سرطاني لا ناقة لنا فيه ولا جمل.

 

وحول رحيل الكاتب الكبير مكرم محمد أحمد، قال الشاعر فاروق جويدة- في مقاله بصحيفة (الأهرام) تحت عنوان (ورحل مكرم محمد أحمد)- إن الراحل كان صحفيا متفردا وكاتبا من طراز رفيع، وصال وجال في ساحات كثيرة، وكان حادا في مواقفه ولم يكن له في أنصاف الحلول وأنصاف المواقف.

وأضاف جويدة أن الراحل كان مؤمنا بقضايا وطنه في كل مراحل حياته، وتنقل بين فترات كثيرة من العمل الوطني ما بين عبد الناصر والسادات ومبارك، وخاض معركة شرسة ضد الإرهاب كادت تفقده حياته عندما تعرض لمحاولة اغتيال، ثم خاض معركة أخرى ضد الإخوان المسلمين، وفي سنواته الأخيرة اختار أن يكون صاحب دور كمسئول عن الإعلام المصري، وكانت هذه التجربة أصعب فترات حياته، فقد خاض فيها معارك لا تتناسب مع عمره وتاريخه وما قدم من خدمات للإعلام المصري.

وأشار إلى أن مشوار مكرم محمد أحمد في بلاط صاحبة الجلالة كان مشوارا سخيا ومؤثرا في كل ما تولي من الأعباء والمسئوليات كاتبا وصاحب مواقف مهنية ووطنية في خدمة الصحافة المصرية العريقة، مؤكدا أنه مع رحيل مكرم محمد أحمد تخسر صاحبة الجلالة رمزا من رموزها وتخسر الأهرام كاتبا من كتابها الكبار، وشيخا من شيوخ صاحبة الجلالة الذين قدموا لها الكثير.

 

وتحت عنوان (الأوراق المصرية الموجعة) قال الكاتب عبد الرازق توفيق في مقاله بصحيفة (الجمهورية) إن من حق المصريين أن تنتابهم مشاعر القلق على مياه النيل وهـو قلق طبيعي ومشروع كما أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي؛ لأن مياه النيل تعني للمصريين الحياة، وهي بالفعل قضية وجودية.

وأضاف توفيق أن من المهم وحتى نبدد مشاعر القلق والخوف أن نقرأ دفتر أحـوال هذا الوطن وتاريخه وماضيه وحاضره؛ لنخرج بنتيجة مهمة أن مصر لم تدخل أي تحد أو معركة تمس حقوقها أو كرامتها أو تتعلق بأرضها إلا وانتصرت وبنصر مبين وعظيم.

وأشار إلى أن "مصر السيسي" تدرك جيداً ماذا تفعل وكـيـف تحـافـظ على حقوقها، وتعمل وتتصرف بحكمة وعبقرية في أمهر عملية لاستيفاء الشروط، وإجـراءات أخرى متزامنة تكشف ثقل وعظمة مصر وقدرتها على تطويق أي تهديد خارجي، ولديها من الأوراق الموجهة التي إذا استخدمتها سيدفع الأعداء والمتآمرين ثمنا باهظا.

 

وتحت عنوان (المومياوات.. للجمهور) قال الكاتب عبد اللطيف المناوي- في مقاله بصحيفة (المصري اليوم)- :"غدا سيكون المصريون على موعد مع رؤية المومياوات الملكية الـ ٢٢ ، التي كان حفل نقلها من المتحف المصرى بالتحرير إلى متحف الحضارة بالفسطاط، مبهرا للعالم كله، ذلك بعد إتاحة عرضها على الجمهور بشكل رسمي".

وأضاف المناوي أن المصريين سيكونون على موعد جديد مع معرفة تاريخهم، وتاريخ أجدادهم العظماء، سيكون المصريون على موعد آخر مع الفخر والاعتزاز بحضارتهم المجيدة الضاربة في جذور التاريخ، مشيرا إلى أن وزارة الآثار اختارت هذا اليوم ليتزامن مع يوم التراث العالمي؛ للتأكيد على حرص مصر على الحفاظ على تراثها الأثري.

 

أما الكاتب خالد سيد أحمد فقال- في مقاله بصحيفة (الشروق) تحت عنوان (صيام حول النيل)- إن الأزمات والتحديات الضخمة التي تمر بها أي دولة، تعد فرصة مناسبة جدا لإجراء عملية فرز حقيقية، ومراجعة شاملة لمواقف مختلف الأطراف، لاسيما "الإخوة والأشقاء"، حتى يتم وضع الأسس الصحيحة للتعامل معهم مستقبلا.

وأضاف أنه خلال أزمة سد النهضة التى تضغط حاليا على أعصاب المواطن المصرى، يبدو أن اللجوء إلى هذا الفرز ضروري للغاية، لاسيما أن هناك عددا من القوى والتيارات السياسية التي تعيش بيننا على هذه الأرض، تتجاهل بشكل غريب تطورات تلك الأزمة.

وأشار إلى أن هذه القوى مثل جماعة الإخوان وبعض الرموز الليبرالية وعدد من التيارات اليسارية، تناست عن عمد مقصود وفاضح، إدانة الطمع الإثيوبي في مياه النيل، أو الإعلان عن الوقوف صفا واحدا مع الدولة المصرية في معركة التفاوض أو مساندتها حال وصلت الأزمة إلى طريق مسدود، وذلك على الرغم من أنها لا تتوانى دائما عن الإعلان أنها تتقدم صفوف المعارضة من أجل مصلحة المواطن، وضمان حصوله على حقوقه السياسية والاقتصادية والاجتماعية، كما أنها لا تتردد في إصدار بيانات التنديد، حال وقوع أي حدث ترى فيها فرصة لانتقاد أداء الحكومة والسلطة في البلاد.

وأكد أنه لا يمكن تفسير هذا الصمت أو «الصيام» غير المبرر في قضية بهذا الحجم، سوى أنه نوع من العمى السياسي .